ألا نتحمل نحن الأردنيين جزءاً من هذه المسؤولية؟
وزارة الصحة تشكل خلية أزمة بعد حالات اختناق في مركز العيص بالطفيلة
الوطني الإسلامي أصبح “الإصلاح”
بدء استقبال المراجعين في طوارئ مستشفى الأميرة بسمة
مصدر رسمي: مقترح تعطيل الدوائر الحكومية ثلاثة أيام أسبوعيًا ما يزال قيد الدراسة
غالانت: نتنياهو كاذب ويطعن جنودنا في ظهورهم
الأسعار والرقابة أمام “النواب” في “قانون الغاز”
انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين يوقع 7 قتلى
طارق خوري بعد هزيمة الفيصلي : ابلشو بغيري
رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن .. وأصول الأردن خط أحمر
عبدالله الفاخوري يعاتب الإعلام ويطالب باحترام شعار ناديه.
تكدس شاحنات أردنية على حدود سوريا بسبب قرار يمنع دخولها
15 إصابة بالتهاب رئوي بين منتسبات مركز إيواء في الطفيلة
صرح أن خسارة حزبه المتوقعة قد تؤدي إلى عزله .. ترامب يسعى لـ”السيطرة” على الانتخابات النصفية
نواب: إجراءات الحصول على الإعفاءات الطبية سهلة ولا تحتاج إلى "واسطة"
مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند»
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول
برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
زاد الاردن الاخباري -
شهدت العاصمة الإثيوبية أول أمس الخميس توقيع اتفاقية تعاون دفاعي بين كينيا وإثيوبيا، في خطوة وُصفت بأنها تعكس توجها متناميا نحو تعزيز الأمن الجماعي في منطقة القرن الأفريقي والشرق الأفريقي.
ويضع الاتفاق، الذي أعلنته وزارة الدفاع الكينية، إطارا منظما للتعاون في مواجهة التهديدات الأمنية المعاصرة، ويشمل مجالات التدريب المشترك، وتعزيز قابلية القوات للعمل المتبادل، وتطوير آليات تبادل المعلومات الاستخبارية بشكل أسرع وأكثر فاعلية.
وقال رئيس هيئة أركان الدفاع الكيني، الجنرال تشارلز كاهاريري، إن الاتفاق يمثل "تجسيدا واضحا للاعتماد الأفريقي على الذات، وإدارة مصيرنا الجماعي عبر التعاون والإبداع والعمل المشترك".
ومن جانبه، أكد رئيس أركان الجيش الإثيوبي، المشير برهانو جولا، أن الاتفاق يعكس "علاقات تاريخية ممتدة بين البلدين، تقوم على الحدود المشتركة والتحديات المتشابهة".
ويأتي هذا التطور بعد أيام من اجتماع استمر 3 أيام في مدينة أروشا التنزانية، حيث اجتمع خبراء من دول مجموعة شرق أفريقيا الثماني لمراجعة الصيغة النهائية لـ"ميثاق الدفاع المشترك" الخاص بالتجمع الإقليمي.
وبحسب العميد الكيني إس. إم. هوريا، فإن الميثاق "لن يكون مجرد اتفاق قانوني، بل هو رمز للتضامن والالتزام المشترك" مضيفاً أن التعاون الدفاعي بين دول المجموعة "يعزز القدرات الجماعية، ويشكل رادعا لأي عدوان محتمل، ويؤسس لثقافة قائمة على السلام والتعاون والاحترام المتبادل".
سياق إقليمي مضطرب
تأتي هذه التحركات في ظل بيئة إقليمية معقدة، تتداخل فيها التحديات الأمنية العابرة للحدود مع النزاعات الداخلية في بعض دول المنطقة، فضلا عن التهديدات المرتبطة بالجريمة المنظمة وما يسمى الإرهاب.
ويرى مراقبون أن الدفع -نحو اتفاقيات دفاعية ثنائية ومتعددة الأطراف- يعكس إدراكا متزايدا لدى دول شرق أفريقيا بأن الأمن الجماعي بات شرطا أساسيا للاستقرار والتنمية.