استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
تراجعت أسعار النفط وسط قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد أن قفزت إلى أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع خلال الجلسة السابقة على خلفية الانخفاض المفاجئ في مخزونات الخام الأميركية الأسبوعية والمخاوف من أن تؤدي الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة في روسيا إلى اضطراب الإمدادات.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتا أو 0.26% إلى 69.13 دولارا للبرميل، بينما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 20 سنتا أو 0.31% إلى 64.79 دولارا للبرميل.
وارتفعت عقود الخامين 2.5% في الجلسة السابقة.
وتلقت الأسعار دعما بعد أن انخفضت مخزونات النفط الخام الأميركية بشكل مفاجئ بمقدار 607 آلاف برميل في الأسبوع المنتهي في 19 أيلول، حسبما أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأربعاء.
وجاء التراجع على النقيض من تقديرات المحللين الذين استطلعت رويترز آراءهم وتوقعوا زيادة قدرها 235 ألف برميل، كما جاء أقل من الهبوط الذي أشار إليه معهد البترول الأميركي الثلاثاء عند 3.8 مليون برميل.
وتلقت أسعار النفط كذلك دعما من مخاوف الإمدادات الناجمة عن الحرب الروسية في أوكرانيا.
وكثفت أوكرانيا هجماتها بطائرات مسيرة على البنية التحتية للطاقة الروسية في الأسابيع الماضية، مستهدفة عددا من المصافي ومحطات التصدير لتقليل عائدات موسكو من الصادرات. وتشهد روسيا نقصا في بعض أنواع الوقود مع احتمال فرض قيود تصديرية إذا لزم الأمر.