أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إعلام عبري: 6 قتلى و100 جريح في حصيلة أولية بعراد حريق في سوق الخضروات بالمشارع السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية وزير الطاقة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي إعلام عبري: 20 مصابا في ديمونة جراء هجوم إيراني

المدير القائد

25-09-2025 07:48 AM

في المشهد الإداري و المؤسسي الأردني، يلاحظ المهتم أنّ بعض المسؤولين ما زالوا يتعاملون بعقلية عرفية استبدادية تقوم على الإنفراد بالقرار وتجاهل رأي صنّاع القرار في دائرته أو وزارته. هذه الذهنية، التي تنطلق من تصور تقليدي للسلطة، تضع المسؤول في موقع "صاحب الكلمة الفصل"، فتتحول المؤسسات إلى مجرد أدوات تنفيذية لإرادته، بدل أن تكون فضاءات تشاركية قائمة على التشاور وتبادل الخبرات.
إن هذه العقلية تحمل آثاراً سلبية على الأداء المؤسسي؛ فهي تحدّ من الإبداع و تشجيع توليد الأفكار الإبداعية وتلغي ميزة العمل بروح الفريق، كما تعرقل عملية اتخاذ القرارات الحكيمة التي تستند إلى تنوع وجهات النظر الناتجة من جلسات العصف الذهني التي تثري النقاش و تجوّد نجاعة القرار . فغياب مبدأ الشراكة في صناعة القرار يؤدي غالباً إلى أخطاء كان من الممكن تفاديها لو أُتيح المجال للنقاش و الإستماع لخبرات صنّاع القرار ، و هنا أتذكر مقولة زعيم عربي معاصر حين قال : لا يأتيني أحدكم بفكرة بمفردة ، فلا يتحقق الإنجاز الحقيقي المثمر إلا بالعمل الجماعي".
إن تجاوز هذه المعضلة يتطلب تعزيز ثقافة الحوكمة الرشيدة، حيث يقوم القرار على التشاور والشفافية والمساءلة، بعيداً عن الشخصنة والتسلط. فالمؤسسات الحديثة لا تقوم على الفرد بل على الجماعة، ولا تنهض إلا عندما يتحرر المسؤول من عقلية "الأمر والنهي" ويتبنى عقلية "العمل الجماعي" التي تصنع النجاح وتؤسس لمستقبل أكثر عدالة وفاعلية ، و لا يتحقق ذلك إلّا بوجود شخصية المدير القائد.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع