أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ماذا علينا أن نفعل بعد درس قطر؟؟!

ماذا علينا أن نفعل بعد درس قطر؟؟!

25-09-2025 07:28 AM

في ظل انحياز الولايات المتحدة السافر للعدو الصهيوني
ودعمها العسكري والسياسي غير المحدود له

بات واضحا بكل تأكيد أن واشنطن لم تكن يوما وسيطا محايدا بل شريكا مباشرا في العدوان وما يجري من أحداث في العالم

هذا الانحياز الذي أثار سخط الشعوب وأشعل الرأي العام العالمي لم يوقف آلة القتل ولا تجاوزات الاحتلال

وجاءت حادثة استهداف الوفد الفلسطيني في الدوحة رغم أن قطر ترتبط بعلاقات سياسية واستراتيجية واتفاقيات عسكرية واقتصادية مع الولايات المتحدة
جاءت لتؤكد أن العدو لا يعرف حرمة لسيادة ولا احتراما لاتفاقيات ولا خوف من احد
وأنه طرف لا يمكن الركون إليه ولا يؤتمن جانبه أو الوثوق به ولا بوعوده الكاذبة مهما كانت الضمانات واي كان الراعي

إن استمرار التهديدات والاستفزازات الصهيونية لنا في الاردن
يستدعي مراجعة حقيقية لمعاهدة السلام،
إذ لا يعقل أن تبقى الاتفاقية قائمة بينما الطرف الآخر يمضي في استفزازاته وتحدياته وعربدته...
نعم...
إن في حال تصاعدت الأمور وفرضت الحرب
فإن الخيار الوحيد هو إعلان حالة التأهب والنفير العام وتحصين الجبهة الداخلية عسكريا وامنيا وشعبيا...

الرسالة الواضحة اليوم أن لا أمن يبنى على وعود العدو
ولا استقرار يصان بمعاهدة لا تحترم

ان الاستعداد للمواجهة اذا فرضت علينا الأمور نفسها
هو الضمانة الأولى لصون الوطن والحفاظ عليه وحماية أهله مهما كانت النتائج

فنحن لها والتاريخ يشهد بذلك








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع