إعلام عبري: 20 مصابا في ديمونة جراء هجوم إيراني
ليبيا تستعين بشركة متخصصة للتعامل مع ناقلة غاز روسية متضررة قرب سواحلها
الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة
مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداء الإسرائيلي على سوريا
هيئة الإعلام تعمم قراراً بمنع النشر في حادثة وفاة طالبة بالجامعة الأردنية
للسنة السابعة على التوالي .. سلطة منطقة العقبة تطلق حملة "اتركها نظيفة 2026"
إدانات أوروبية لتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية ودعوات لمحاسبة المسؤولين
الإمارات: التعامل مع 3 صواريخ و8 طائرات مسيرة من إيران
علم النفس يكشف: 7 صفات تميز أصحاب النفوس الجميلة
بلدية جرش الكبرى تعلن حالة الطوارئ القصوى استعدادًا للمنخفض الجوي
حزب الله: نخوض اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في بلدتين بجنوب لبنان
الهند واثقة من تلبية الطلب على الكهرباء في الصيف رغم أزمة الشرق الأوسط
دول الاتحاد الأوروبي وبلدان أخرى تدين تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية
ألبانيزي: إسرائيل تستخدم التعذيب الممنهج بحق الفلسطينيين منذ 2023
بهدفي ويلبيك .. برايتون يعمق جراح ليفربول محلياً
ارتفاع ضغط الدم قد يغير شخصيتك في صمت
الجيش الأميركي: قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز "تراجعت"
Project Hail Mary يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
الحرس الثوري يعلن إصابة مقاتلة إف-16 إسرائيلية فوق وسط إيران
عاهد الدحدل العظامات - في جُهدٍ دبلوماسي أردني حثيثٍ ومتواصل يتوجّه جلالة الملك عبدالله الثاني إلى نيويورك الأمريكية، المدينة التي ستشهد إنعقاداً للجلسة الإفتتاحيّة لإجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. حيث تتجه الأنظار إلى الخطاب الذي سيُلقيه الملك يوم الثلاثاء المُقبل، لِحظوّ خطابات جلالته بأهميّة كبيرة لدى العالم، لا سيما في مثل هذه اللقاءات العالمية، والذي خلالها يضع توصيفاً دقيقاً لِما تؤول إليه الأوضاع في المنطقة من تحدياتٍ أمنيّة ومخاطر تحول دون السلام، في ظل تعقيدات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الدائر، وإنعدام الرؤية لأفق يضمن الوصول إلى حل عادل يُنهيه، ويكفل للفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم المستقلة. وهذا النهج الذي يقوده الملك سيكون أساساً يرتكز عليه الخطاب القادم؛ كما سيكون محور اللقاءات الذي سيُجريها جلالته مع قادة وزعماء عالميين ومُنظماتٍ دولية مشاركة على هامش المحفل الدولي. وهذا ما يعد بوصلة للدبلوماسيّة الأردنيّة في حضورها الفعّال في عواصم ودوائر صُنع القرار العالميّة.
وسيبدوا خطاب الملك ومساعيه في نيويورك عبارة عن جرساً يقرع ناقوس الخطر، ليوقذ العالم ويُحرّك ماءه الراكدة، ويُوجّه بوصلته نحو حلولٍ منطقيّة لصراعات المنطقة التي تشهد تدهور وتهور سيُفضي في نهاية المطاف إلى كوارث أمنيّة لا أحد يضمن مخاطرها. ومن هُنا، تأتي المشاركة الأردنيّة في نيويورك، إسناداً للقضيّة الفلسطينية، وصوتاً حي الضمير وجريء الكلمة يُخاطب العالم والمُجتمع الدولي لإتخاذ الإجراءات وتغيير مسار السياسيات بإتجاه دعمها وإحقاق حق الفلسطينيين.
السلام العادل: مغزى خطابات الملك للعالم، والذي دائماً ما يضع فيما بين سطورها "أصبعه على الجرح" ويقترح العلاج الأنجع لخروج المنطقة من المأزق الأمني الذي يضيق كُلما شهد الصراع توتراً، والمُتمثل بحل الدولتين، وهذا ما يسعى جلالته لإقناع العالم به بالبراهين والوقائع.
تحركات الملك لم تتوقف مُنذ مدى بعيد، بمجمل مقاصدها وأهدافها وأبعادها السياسية والإنسانية. فعلى البُعد الإنساني مثلاً وليس حصراً: تتضح صولات وجولات جلالته للتخفيف عن الفلسطينيين فيما يُعانونه، تحديداً الفلسطينيين في غزة المُبادة مُنذ أكثر من عامين. فقد كان للأردن بتوجيهات الملك بصماتٍ ملموسة، ومساعٍ حثيثة، وصوت عالٍ مُنادٍ للتخفيف مما يواجهه الأبرياء، والأزمة المتفاقمة نتيجة الحرب المُزدوجة: قصفاً وحصاراً. وهذا ما دفع بالأردن نحو " حشد دعم" دولي على كافة المستويات، لا سيما الإنساني، لحساسيته.
الجُهد الدبلوماسي الأردني يعد الأوضح والأجرئ عربياً، وحتى عالميّاً. والذي يتواصل دون "أستراحة"، فتجد صوت الملك حاضراً في منابر اللقاءات الدولية والعالمية، دون غياب، وبنبرة هاشميّة صادقة، يُخاطب العالم: زُعماءاً وصُناع قرارٍ ومجتمعاتٍ دولية بضرورة الإلتفاته للفلسطينيين ، وحقوقهم المنزوعة منهم، والمشروعة لهم.
وفي ظل التضليلات والتحايلات في تصوير الواقع بطريقةٍ مُزيفة، يأتي الصوت الأردني في مثل هذه اللقاءات والمحافل الدولية بنبرة هاشمية، ليكشف كُل سردية تغالط الحقيقة. كما تُضيء على الدور الأردنيّ الفعال في إيصال ما يلزم من مساعدات إلى غزة والضفة، لبُعده الجغرافي والحدودي وتاريخ ترابطه مع فلسطين، قضيةً وشعب. هذا الجُهد الذي لم يتوقف رغم العراقيل والمُعيقات المُفتعلة من طرف الجانب الإسرائيلي.
الملك في نيويورك: تحرّكاً دبلوماسياً لم يستكين عن مواصلة الجهد الأردني في مساعيه للفت أنظار العالم إلى حل الدولتين، كحلاً ضامناً للسلام، يُنهي كافة أشكال الخلاف والصراع. ذلك يأتي من منطلق موقف راسخ وثابت، وإلتزاماً أخلاقياً ووطنياً تجاه القضيّة الفلسطينيّة الذي يضعها ضمن أهم أولوياته بشكل دائم.