وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
زاد الاردن الاخباري -
بدأت البحرية الحربية المصرية والتركية خلال الأسبوع الجاري مناورات عسكرية شرق المتوسط، وتأتي في ظل غياب الثقة مع إسرائيل وارتفاع عزلتها الإقليمية والدولية. وهذا المعطى العسكري ينضاف الى ما تشهده المنطقة من تحالفات جديدة بسبب حرب غزة، وأبرزها التحالف الباكستاني-السعودي.
في هذا الصدد، تنقل وسائل الإعلام المصرية والتركية عن وزارتي الدفاع في البلدين، بدء المناورات العسكرية الاثنين من الأسبوع الجاري وستنتهي الخميس منه، وذلك لتعزيز التعاون الثنائي وتأمين الملاحة البحرية في المنطقة ومواجهة الاعتداءات، رغم غياب اتفاقية دفاع ثنائي واضحة في هذا الشأن.
ومن المعطيات الرمزية لهذه المناورات الاسم الذي أطلق عليها وهو “مناورات بحر الصداقة”، ويشارك عن الجانب المصري وحدات بحرية من أسطوله الحربي بينها السفينتان “تحيا مصر” و“فؤاد ذكري”. وعن الجانب التركي الفرقاطتين التركية “تي جي جي أروتش رئيس” و“تي جي جي جيديز” والزوارق الهجومية “تي جي جي إمبات” و“تي جي جي بورا” والغواصة “تي جي جي غور”، وكذلك مقاتلات إف 16. وتعتبر البحرية الحربية لكل البلدين هي الأكبر في الشرق الأوسط عددا وعتادا، وتتجاوز الإسرائيلية، لكن الأخيرة تحظى بدعم تكنولوجي قوي من الولايات المتحدة يمنحها بعض التفوق التقني.
وجرت أولى المناورات البحرية تحت اسم «بحر الصداقة» عام 2009 واستمرت حتى 2013، قبل أن تتوقف نتيجة التوتر في العلاقات الثنائية، عقب استضافة تركيا لعدد من نشطاء الربيع العربي وبعض القيادات السياسية المقربة من الرئيس المصري الراحل محمد مرسي. وبعد انقطاع دام 12 عامًا، يجري الآن استئناف هذه المناورات هذا الأسبوع، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط على خلفية الحرب الإسرائيلية في غزة، وما يثيره ذلك من فرضيات حول احتمال توسع رقعة الصراع ليشمل بعض دول المنطقة. كما تعتبر هذه المناورات مؤشرا على قابلية التطور في التعاون العسكري بين البلدين، وإرسال رسائل دبلوماسية-حربية الى دول إقليمية مثل إسرائيل في حالة مصر واليونان في حالة تركيا.
وتسعى تركيا الى تعزيز التعاون العسكري مع دول المنطقة، وتريد نقل تجربتها مع باكستان الى دول ثالثة ومنها مصر. كما تبحث مصر عن شريك عسكري يتوفر على جيش قوي وله صناعة عسكرية واعدة، وهو ما ينطلق على تركيا. وتعتبر هذه المناورات “بحر الصداقة”، المؤشر الثاني على تطورات جيوسياسية عسكرية تشهدها الشرق الأوسط خلال الأسبوع الأخير، وكان المؤشر الأول هو اتفاق الدفاع بين الرياض وإسلام آباد الذي يوفر للسعودية المظلة النووية الباكستانية.