العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
زاد الاردن الاخباري -
قال نقيب أصحاب مكاتب استقدام العاملين في المنازل طارق النوتي إن التشريعات الأردنية منحت صاحب العمل حق استبدال العاملة خلال فترة التجربة (90 يومًا) في حال الهروب أو رفض العمل أو اكتشاف مرضٍ معدٍ أو مانع من ممارسة العمل، مشدداً على أن ما بعد هذه المدة تنتقل المسؤولية كاملة إلى صاحب العمل، الأمر الذي يجعل الهروب بعد الأشهر الثلاثة عبئًا ماليًا مباشرًا عليه، مؤكداً أن هناك مؤثرات خارجية تلعب دورًا كبيرًا، مثل استغلال شبكات غير مرخصة وسماسرة –بعضهم أردنيون وآخرون من نفس جنسية العاملات– يستدرجونهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي بوعد برواتب أعلى أو حرية أكبر.
وأضاف لبرنامج " واجه الحقيقة" مساء الاربعاء أن هذه الظاهرة مرتبطة أحيانًا باستغلال غير أخلاقي وعمل غير مشروع، حيث يتم تشغيل العاملات الهاربات بنظام الساعات أو في أعمال لا علاقة لها بطبيعة استقدامهن، ما يجعل بعضهن ضحايا للاتجار بالبشر. ولفت إلى أن النقابة تملك أدلة مصورة على عمليات تهريب منظمة، حيث يتم إرسال "اللوكيشن" من العاملة ويأتي شخص بسيارة لأخذها، في شبكة عمل محكمة. وأكد أن النقابة تقوم بواجبها بإبلاغ وزارة العمل والأجهزة الأمنية عن أي تجاوزات تصل إليها، لكنها ترى أن العقوبات الحالية ليست رادعة بما يكفي.
كما دعا إلى تغليظ العقوبات بشكل أكبر على كل من يشغّل أو يؤوي عاملة بطرق غير قانونية، بحيث تشمل الغرامات الكبيرة والحبس، إلى جانب إلزام من يثبت تورطه برد التعويضات لصاحب العمل المتضرر. وأشار إلى أن بعض القوانين المعدلة رفعت الغرامات إلى ما بين 2000 و5000 دينار مع عقوبة السجن، إلا أن معالجة الظاهرة تتطلب أيضًا ضبط الحوالات المالية والرقابة الميدانية المكثفة، بالإضافة إلى إشراك الجيران والمجتمع المحلي في الإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة لحماية المجتمع وضمان حقوق أصحاب العمل والعاملات على حد سواء.
بدوره قال المستشار القانوني نمي الغول إن القانون الأردني لا يعتبر خروج العاملة من بيت صاحب العمل هروبًا بمجرد ادعائها تعرضها لظلم أو حرمان من حقوقها، بل هو ممارسة لحقها القانوني باللجوء للمكتب أو للشرطة أو لوزارة العمل، موضحاً أن النظام المعمول به منذ عام 2009 وتعديلاته حدد التزامات الأطراف كافة، وأن فترة الـ90 يومًا الأولى تعد فترة تجريبية يمكن للعاملة خلالها رفض العمل في حال سوء المعاملة أو عدم دفع الأجر، بينما يتحمل المكتب المسؤولية تجاه صاحب العمل.
وأشار إلى أن المشكلة الأخطر تكمن في حالات الهروب الممنهجة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يتم إغراء العاملات برواتب أعلى وتشغيل غير قانوني. وهنا يرى أن العاملة كاملة الأهلية قانونيًا، مما يتيح لصاحب العمل رفع دعوى ضدها والمطالبة بالتعويض عن الضرر المالي الذي لحق به، والذي قد يصل إلى آلاف الدنانير، لاقتاًَ إلى أن التعويضات غالبًا تبقى شكلية، لأن العاملات الهاربات يقمن بتحويل أموالهن عبر قنوات غير قانونية، فلا يُعثر لديهن على مبالغ يمكن استردادها عند ضبطهن بعد سنوات.
ودعا إلى تعديل التشريعات لاعتبار تشغيل العاملة الهاربة جرمًا جزائيًا، وليس مجرد مخالفة عمل، بحيث تفرض عقوبات رادعة على كل من يشغّل أو يؤوي عاملة بطرق غير مشروعة، مؤكداً أن الغرامة الحالية (50 ديناراً) غير مجدية؛ بل يجب أن تتحول إلى عقوبات مالية وجنائية أشد.
كما أوضح أن على صاحب العمل، فور هروب العاملة، التبليغ عن طريق المكتب والمركز الأمني لتخلي مسؤوليته قانونيًا، سواء خلال فترة الكفالة أو بعدها، محذرًا من أن أي تقصير في هذا الإجراء قد يجعل رب العمل عرضة للمساءلة إذا تورطت العاملة في جرائم أو أفعال غير أخلاقية لاحقًا.