أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية لجان وكتل نيابية: خطاب الملك مرجعية سياسية...

لجان وكتل نيابية: خطاب الملك مرجعية سياسية وإنسانية

لجان وكتل نيابية: خطاب الملك مرجعية سياسية وإنسانية

24-09-2025 01:25 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكدت لجان وكتل نيابية أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، أمس الثلاثاء، يعد مرجعية سياسية وإنسانية تؤكد ثوابت الأردن، وتعبير واضح عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والمعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني منذ عقود.

وأكدت، في بيانات منفصلة، اليوم الأربعاء، أهمية ما ورد في الخطاب الملكي من تحذير صريح من خطورة خطاب التطرف الإسرائيلي، لا سيما الدعوات العنصرية لتأسيس "إسرائيل الكبرى"، التي تشكل تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي، واعتداء واضحا على سيادة الدول والحقوق الدينية والتاريخية في القدس الشريف.

وقال رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية - القطرية، النائب عوني الزعبي، إن جلالة الملك عبر في كلمته بجرأة ووضوح عن جوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مسلطا الضوء على المعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني منذ عقود، وتأكيد جلالته أن الصمت تجاه هذا الظلم هو تخلي عن إنسانيتنا، وأن العالم لا يمكن أن يستمر في غض الطرف عن الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

وأوضح أن كلمة جلالته كانت نداء صريحا للمجتمع الدولي بأن الوقت قد حان للتحرك الفعلي، لا الاكتفاء بالإدانات، مشددا على أهمية ما جاء في مضامين الكلمة من تركيز على البعد الإنساني للصراع، حين خاطب ضمير العالم.

من جانبها، قالت كتلة حزب الميثاق النيابية إن كلمة جلالة حملت مضامين سياسية مهمة جدا ، من بينها توضيح حقيقة الممارسات والانتهاكات التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني، ودعوة المجتمع الدولي لتبني موقف واضح وصريح لا الاكتفاء بالتصريحات والبيانات.

وأشارت إلى أن خطاب جلالة الملك تميز بالوضوح والتحليل العميق، وأبرز أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليس نزاعا إقليميا عابرا، بل صراع طويل الأمد يحمل معاناة مستمرة للشعب الفلسطيني ويشكل اختبارا عالميا للقيم الإنسانية والقانون الدولي.

وقالت الكتلة إن جلالته شدد على المسؤولية التاريخية والدينية للأردن تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية، وسلط الضوء على الدور الإنساني الأردني في قطاع غزة من خلال استمرار إيصال المساعدات الإغاثية والطبية عبر القوافل البرية والجوية والفرق الطبية.

من ناحيتها، أكدت لجنة فلسطين النيابية أن خطاب جلالة الملك شكل محطة مهمة لإعادة تذكير المجتمع الدولي بعدالة القضية الفلسطينية، وكشف حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء ممارسات الاحتلال.

وقالت إن الخطاب جسد ثوابت الموقف الأردني التاريخي في دعم الحق الفلسطيني المشروع، وفي مقدمته إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض سياسات الاحتلال القائمة على القتل والتهجير وتقويض أسس السلام العادل والشامل.

وأشارت اللجنة إلى الدور الإنساني للأردن في قطاع غزة من خلال جهود الجيش العربي عبر المستشفيات الميدانية والقوافل الطبية والإغاثية، مؤكدة أن هذه المواقف تجسد رسالة الأردن الثابتة في نصرة الأشقاء الفلسطينيين والوقوف إلى جانبهم في أصعب الظروف.

بدورها، قالت كتلة حزب تقدم النيابية إن خطاب جلالة الملك أتى مخصصا ومكرسا للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددا على أنه أطول نزاع مستمر في العالم.

وأضافت الكتلة إن ما يدور في مراكز صنع القرار السياسي لا يمت بصلة لما يحدث على أرض الواقع من معاناة، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تخفي خططها التوسعية وعنصريتها تجاه الشعب الفلسطيني والدول العربية والمنطقة، وفي مقدمتها الأردن.

من جهتها، أكدت لجنة الشؤون الخارجية النيابية أن خطاب جلالة الملك شكل محطة مهمة تحمل دلالات إنسانية وسياسية بالغة الأهمية، خصوصا ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والدور الإقليمي والدولي للأردن.

وقالت إن الخطاب شكل مرجعية سياسية وإنسانية واضحة، وضع من خلالها المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وأكد في الوقت ذاته الدور القيادي للأردن في نصرة الأشقاء الفلسطينيين وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأوضحت اللجنة أن جلالته جدد التأكيد على أولوية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم، فيما كشف الخطاب عن حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية جراء الممارسات الإسرائيلية التي تقوض أسس السلام.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع