أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
زاد الاردن الاخباري -
فقدت المملكة العربية السعودية واحدًا من قادتها الأوفياء، العميد ركن مظلي عبدالله بن عبدالكريم المحمد، الذي وافته المنية في مشهد مهيب وهو ساجد في الركعة الأخيرة من صلاة المغرب داخل المسجد. هذا الرحيل المليء بالخشوع عكس مسيرة حياته التي جمعت بين قوة العسكرية وخشوع العبادة.
لم يكن العميد المحمد مجرد ضابط بارز، بل كان قدوة في القيادة الإنسانية. عُرفت عنه مقولته الشهيرة: "جاز العسكري ولا تخصم من راتبه، فالراتب هذا لأهله"، والتي تجسّد نهجه في دعم جنوده والحرص على كرامتهم. كان فقيد الوطن معروفًا ببرّه بوالديه، وحبه للقرآن، وحرصه على قضاء حوائج الفقراء والمحتاجين، حتى عُرف بلقب "حمامة المسجد".
ترك العميد عبدالله المحمد وراءه سيرة ملهمة تجمع بين الانضباط العسكري والرحمة الإنسانية، وأثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفوه، لتبقى حياته نبراسًا للأجيال القادمة في خدمة الوطن والتقوى.