أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إعلام عبري: 6 قتلى و100 جريح في حصيلة أولية بعراد حريق في سوق الخضروات بالمشارع السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية وزير الطاقة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي إعلام عبري: 20 مصابا في ديمونة جراء هجوم إيراني
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة قانون القوة أم قوة القانون

قانون القوة أم قوة القانون

21-09-2025 01:31 PM

منذ نشأة الحضارات البشرية والإنسان يتأرجح بين قوتين أساسيتين: قوة القانون وقانون القوة. فالقانون وُجد ليكون ميزان العدل الذي ينظم حياة الناس، ويحدّ من نزعات السيطرة والظلم، ويؤسس لعلاقات قائمة على الحقوق والواجبات. أما القوة فهي أداة مباشرة للهيمنة وفرض الإرادة، قد تحقق أهدافًا آنية لكنها تفتقر إلى الاستدامة والشرعية.
لكن الواقع الدولي المعاصر يكشف عن تناقض صارخ؛ فبينما يرفع العالم شعارات العدالة وحقوق الإنسان، نشهد شعوبًا تُقتل وتُهجّر أمام أنظار المجتمع الدولي، دون أن يتحرك القانون ليضع حدًا لهذه المآسي. هنا يطرح السؤال نفسه: لماذا يغيب القانون في اللحظة التي يكون فيها أحوج ما يكون؟
الإجابة تكمن في التداخل بين المصالح السياسية والاقتصادية وبين آليات تطبيق القانون الدولي. فالقانون في جوهره قوة معنوية، لا تتحقق إلا إذا امتلكت المؤسسات الدولية الإرادة والقدرة على فرضه. وحين تتحكم القوى الكبرى في مسار هذه المؤسسات، يصبح القانون أداة انتقائية، يطبَّق حيث تخدم المصالح ويغيب حيث تتعارض.
وعليه، يبقى التحدي الأكبر أمام الإنسانية هو بناء منظومة قانونية عادلة وفاعلة، تقف فوق منطق القوة وتكفل إنصاف المظلومين بلا استثناء. فالعالم لا يحتاج إلى مزيد من الشعارات، بل إلى إرادة صادقة تجعل قوة القانون هي السائدة، لا قانون القوة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع