أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
تصعيد نتنياهو الأخير ، إسرائيل الكبرى بين السياسة والطموحات الاستراتيجية ... !! د. رعد مبيضين .
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تصعيد نتنياهو الأخير ، إسرائيل الكبرى بين...

تصعيد نتنياهو الأخير ، إسرائيل الكبرى بين السياسة والطموحات الاستراتيجية .. !!

21-09-2025 01:27 PM

في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، شنت إسرائيل خلال الأسبوع الأخير هجمات على عدة دول عربية، شملت قطر، تونس، اليمن، سوريا، لبنان، فلسطين، والعراق ، وهذه التحركات تكشف، من منظور استراتيجي عالمي، عن تصميم الحكومة الإسرائيلية الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو على فرض رؤيتها الإقليمية، متجاوزةً الأعراف الدولية والقوانين العربية والدولية ، ويبدو أن
خلفية الهجمات: تأتي تحت عنوان مشروع "إسرائيل الكبرى" ، سيما وأن تصريحات نتنياهو الأخيرة حول بناء ما يسميه "إسرائيل الكبرى" من الفرات إلى النيل ليست مجرد خطاب سياسي استفزازي، بل تعكس طموحاً توسعيًا مدروسًا على المستوى الجيوسياسي ، وهذا الطموح ليس وليد اللحظة، بل جزء من مشروع طويل الأمد يسعى لهيمنة إسرائيل على ممرات الطاقة، الطرق التجارية، والمواقع الاستراتيجية في الشرق الأوسط ، ولعل
الهجمات الأخيرة، بما فيها الضربة الجوية على العاصمة القطرية الدوحة، التي تستهدف مباشرة قادة حماس ، تؤكد رغبة إسرائيل في فرض شروطها على قوى المقاومة، محاولًة خلق معادلة ردع تمنع أي تحرك عربي موحد ضدها ، وضمن هذا السياق علينا تحليل القوة العربية والردود الرسمية ، فمن منظور استراتيجي، الملاحظ أن الحكام العرب يظهرون محدودية فعالة في الرد العسكري المباشر، مكتفين بالإدانات والشجب الدبلوماسي، بينما شعوبهم تعبر عن غضبها في الشوارع ووسائل الإعلام ، وهذه الصورة تؤكد هشاشة الموقف العربي أمام ديناميكية القوة الإسرائيلية، ويبرز التحدي الكبير أمام أي مشروع عربي موحد لمواجهة الهجمات القادمة ، ومع ذلك، القمة العربية الطارئة المزمع عقدها في الدوحة تشكل فرصة لإعادة ترتيب الأوراق ، فالقرار العربي الاستراتيجي يجب أن يتجاوز الشجب الرمزي، ويتضمن آليات ردع حقيقية على المستويات العسكرية، الاقتصادية، والدبلوماسية، بما يحد من قدرة إسرائيل على تحقيق مشروعها التوسعي دون ثمن ، خاصة وأن البعد الدولي والاستراتيجي
عالمياً، يثير تصعيد إسرائيل مخاوف من انهيار الاستقرار في الشرق الأوسط، ويدفع القوى الكبرى إلى مراجعة مواقفها، سواء عبر الوساطة أو الدعم العسكري والسياسي ، في حين ثمة هناك إشارات قوية على أن التحركات الإسرائيلية تزيد من التوترات العالمية، بما في ذلك التأثير على أسعار الطاقة، وحركة الأسواق المالية، وتوازن القوى بين القوى الكبرى ، بالتالي من منظور عالمي، تصرفات نتنياهو تضع الولايات المتحدة والدول الأوروبية أمام اختبار حقيقي: هل ستسمح بهيكلة منطقة الشرق الأوسط وفق رؤية أحادية إسرائيلية، أم ستفرض توازنات جديدة تحمي مصالح شعوب المنطقة ؟!!
و بناءا على ما تقدم فإن الطريق إلى مواجهة استراتيجية الهجمات الإسرائيلية وتصريحات نتنياهو تشير إلى استراتيجية طويلة المدى تعتمد على إرهاب سياسي واستغلال الفراغ العربي ، لهذا فإن على الحكومات العربية أن تدرك أن "الشجب" لم يعد كافياً ، وأن الحلول الاستراتيجية تتطلب ما يلي :
1. تعزيز الدفاعات المشتركة بين الدول العربية والإسلامية.
2. تطوير تحالفات إقليمية ودولية توازن القوة ضد الهجمات الإسرائيلية.
3. استخدام أدوات الضغط الاقتصادية والدبلوماسية لاستعادة المبادرة.
4. التحضير لمواجهة أي خطوات توسعية مستقبلية، بما في ذلك الهيمنة على الموارد الحيوية والممرات الاستراتيجية.
5. قطع العلاقات مع حكومة نتنياهو ، مع التوضيح بأن قطع العلاقات ليس مع الدولة الإسرائيلية ، وإنما مع الحكومة المتطرفة بقيادة نتنياهو ، وبناءا عليه تجمد جميع الاتفاقيات الإبراهيمية واتفاقيات السلام ، وكافة أنشطة التطبيع والتجارة مع هذه الحكومة المتطرفة .
وفي النهاية، المشروع الإسرائيلي لتوسيع نفوذه في المنطقة ليس خيارًا عابرًا، بل حقيقة تواجه الشرق الأوسط والعالم ، والدول العربية والإقليمية والدولية بحاجة إلى إدراك حجم التهديد ووضع استراتيجيات عملية تعيد التوازن وتضمن الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط ...!! خادم الإنسانية .
مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع