أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
لماذا على إسرائيل أن تتراجع عن أهدافها؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لماذا على إسرائيل أن تتراجع عن أهدافها؟

لماذا على إسرائيل أن تتراجع عن أهدافها؟

18-09-2025 12:20 PM

كل ما كان يطمح فيه الرأي العام من قرارات تخرج فيها القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة ما كان لها أن تردع حكومة نتنياهو عن مواصلة حربها الموسعة في المنطقة.

أكيد أن تبني القمة لحزمة إجراءات ضد إسرائيل كالمقاطعة الاقتصادية، وتجميد العلاقات الدبلوماسية على سبيل المثل، سيكون لها صدى في الشارع العربي الغاضب جراء ما ترتكبه إسرائيل من حرب إبادة في غزة والضفة الغربية، وعربدة عسكرية بحق دول في المنطقة، كان آخرها دولة قطر.
لكن حكومة نتنياهو المتطرفة، بلغت مرحلة متقدمة في خططها لما عَرفته مبكرا بتغيير وجه الشرق الأوسط، لا يمكن معها أن تتراجع، بعد النجاحات التي حققتها.
عندما تكون الظروف مواتية لمجرم لمواصلة عملياته الإجرامية، دون أن تكون هناك قوة تردعه، لماذا نتوقع منه أن يتوقف؟
لقد أقر نتنياهو بأن هناك ثمنا يدفعه لقاء سياساته هذه؛ عزلة دولية، ورأي عام أوروبي وحتى أميركي، ساخط عليه، وعقوبات أوروبية"محدودة" وحملة اعترافات بالجملة بالدولة الفلسطينية. وأكثر من ذلك، نتنياهو ذاته أصبح طريدا للعدالة الدولية، ومطلوبا للمحاكمة، كمجرم حرب، فيما هو يحاكم في ذات الوقت بإسرائيل كفاسد مرتش مع زوجته سارة.
نعم يستطيع نتنياهو ووزراؤه الإرهابيون أن يتحملوا دفع هذا الثمن ما دام المقابل مكاسب استراتيجية، اختصرت على إسرائيل عقودا من العمل لإنجازها.
والأهم من ذلك، وجود إدارة أميركية لم يسبق أن كان مثلها في البيت الأبيض. كبار مسؤوليها يعملون كموظفي علاقات عامة عند حكومة نتنياهو. يسوقون سياساتها يدافعوان عن جرائهما، ويخضعون الدول لقبولها.
لم يسبق لإدارة أميركية، أن عاقبت دولة في العالم لأنها تجرأت على انتقاد إسرائيل. ولم يسبق لرئيس أميركي أن جرم مواطنيه لانتقاد إسرائيل. كيف لنتنياهو أن يفرط بهذه اللحظة التاريخية؟!
دعم أميركا بالنسبة لإسرائيل يعادل عقوبات العالم وعزلته. تلك هى الحقيقة المرة التي لا يرغب بعضنا في الاعتراف بها. العقوبات الاقتصادية يمكن تعويضها بالدعم الأميركي الذي لا يتوقف. وإذا تمادت أوروبا أكثر بحق إسرائيل، تملك واشنطن أدوات ضغط كافية لردعها. العدالة الدولية ليست في حساب ترامب وإدارته، ومعهم الأمم المتحدة. متى كان القضاء الدولي يحاكم الأغنياء والأقوياء؟!
ربما هي المرة التي تتطابق فيها أجندة إدارة أميركية مع حكومة إسرائيلية إلى هذا الحد. أحداث السابع من أكتوبر ساهمت بخلق هذا التطابق. فوز ترامب بالانتخابات حسم خيارات أميركا تجاه الحلفاء في الشرق الأوسط. الانهيار التام لميزان القوى الدولي دعم التفرد الأميركي. انحطاط النظام العربي الرسمي المزمن، جعل منه تابعا وليس حليفا لواشنطن.
كل هذه العوامل مجتمعة، أصبحت ماثلة أمامنا اليوم على نحو كارثي، نبدو معه كأمة عربية، لا بل وإسلامية عاجزة تماما عن التأثير بمجرى أحداث ترسم مصيرنا.
هذا العجز تبدى في قمة الدوحة، وبيانها، فكل كلمة فيه كانت في واقع الأمر موجهة لواشنطن وليس لإسرائيل. واشنطن التي وضعت حلفاء أميركا الأثرياء منهم على وجه التحديد في حالة انكشاف وانكسار، وذهول، بعد موقفها من قصف الدوحة، والتلويح بمعاودة الهجوم مرة أخرى إلى أن يتحقق الهدف. إسرائيل لن تتراجع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع