حريق في سوق الخضروات بالمشارع
السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة
إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين
في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش
أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران
تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة
إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا
أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج
رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر
حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا
قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران
سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية
إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران
رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا
الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات
إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني
محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية
وزير الطاقة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي
إعلام عبري: 20 مصابا في ديمونة جراء هجوم إيراني
كما يعلم الجميع تعد منظومة التعيين في القطاع العام احد اهم أدوات تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص بين الخريجين ، وقد شكل ديوان الخدمة لعقود طويلة المرجعية الرسمية والحاضنة لضبط هذه المنظومة ضمن إطار قانوني وإجرائي يحد من تغول المصالح الشخصية ويمنع تضارب القرارات الإدارية وللأسف مع إلغاء دور الديوان والانتقال إلى نظام الإعلان المفتوح للتعيينات برزت مجموعة من الإشكاليات التي تمس جوهر العدالة الوظيفية وتثير تساؤلات حول مبدأ المساواة الذي نصت عليه القوانين والدستور .
ومن هذه الإشكاليات وعلى سبيل المثال لا الحصر تكمن في تراجع الضمانات المؤسسية للعدالة حيث كان ديوان الخدمة المدنية يشكل حلقة تنظيمية تحكمها معايير دقيقة تشمل الترتيب التنافسي والنقاط التراكمية وآليات التظلم والاعتراض.
فعند إلغاء ديوان الخدمة المدنيه يفقد الموظف والمواطن على حد سواء ما يسمى مظلة محايدة تضمن له الحق في المفاضلة على أسس واضحة وتم اللجوء للأسف بالاستعاضة عنها بقرارات لجان داخلية قد تختلف معاييرها من مؤسسة إلى أخرى ، ما يفتح باب التقدير الشخصي ويضعف الرقابة المؤسسية على النزاهة.
ومن الإشكاليات والتي لا تقل أهمية عن ما تم ذكره أعلاه غياب ما يسمى قاعدة بيانات مركزية موحدة كان الديوان يديرها كقاعدة بيانات شاملة للمتقدمين بحيث يسهل توزيع الفرص بما ينسجم مع الاحتياجات المتاحة في مختلف المؤسسات الوطنية وفي حالة غياب هذه القاعدة ( البيانات ) مع عرض أو وجود الإعلان المفتوح يؤدي إلى تكرار التقديمات مما يرتب ضياع فرص كثيرين بسبب ضعف الوصول إلى الإعلانات أو محدوديتها ويؤدي ذلك لترسيخ الفوارق الجغرافية والاجتماعية مما يعمق فجوة الثقة بين المواطن والإدارة وتهديد مبدأ تكافؤ الفرص دستوريا حيث اقر الدستور الأردني في اكثر من مادة مبدأ المساواة وعدم التمييز في تولي الوظائف العامة وهناك الإشكالية الأهم والتي اصيغها على شكل سؤال يستوجب الإجابة والتمعن فيه ، ماهو مصير آلاف الخريجين بعد قرار إلغاء ديوان الخدمة المدنية بعدم السماح لهم بالتقدم للديوان ؟
واخيراً وللابتعاد عن الإسهاب يأمل الجميع بإعادة النظر في قرار إلغاء ديوان الخدمة المدنية أو على الأقل تأجيله إلى ما بعد عام 2030 والنظر بعين العدالة والموضوعية بأوضاع الخريجين القدامى واعطائهم ولو فسحة من الأمل بالحصول على فرصة تعيين وكلنا أمل بأخذ الموضوع بعين الاعتبار والجدية والدراسة المعمقة وذلك من منطلق تعزيز الثقة وترسيخ العدالة .
الكاتب : فراس محمد محادين