نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
زاد الاردن الاخباري -
انتقل إلى رحمة الله تعالى، فجر اليوم الخميس، الطيار المقاتل العميد الركن المتقاعد غازي مصلح الصمادي (أبو خالد)، عن عمر يناهز 85 عاما، بعد حياة حافلة بالعطاء العسكري والوطني.
وكان الصمادي أول طيار أردني يشتبك مع سرب طائرات معادي فوق البحر الميت ويُسقط طائرة إسرائيلية، مؤسسا علامة بارزة في تاريخ سلاح الجو الملكي الأردني.
وشارك الصمادي، الذي تربى في قرية عنجرة بمحافظة عجلون، في حرب 1967 وحرب الاستنزاف، وكان من رفاق الشهيدين موفق السلطي وفراس العجلوني.
وترك بصمته في عدة معارك جوية، أبرزها معركة البحر الميت عام 1964، حيث تمكن بالرغم من تفوق طائرة الميراج الإسرائيلية من إسقاطها، وهو إنجاز تم توثيقه بالتصوير الجوي واعتراف العدو لاحقا.
تخرج الصمادي في المدرسة الثانوية في إربد عام 1958، والتحق بسلاح الجو الملكي الأردني في 8 كانون الثاني 1959، وأوفد لدورة طيران مقاتل في المملكة المتحدة التي أتمها عام 1961، ليحصل على جناح الطيران ويبدأ مسيرته الميدانية والقيادية التي شملت قيادة تشكيلات وسرب وجناح وقاعدة، إضافة إلى عمله كملحق جوي في المملكة المتحدة بين عامي 1973 و1975.
وحصل العميد الصمادي على العديد من الدورات العسكرية المتقدمة محليا ودوليا، منها كلية القيادة والأركان الجوية في الولايات المتحدة، ودورات إدارة عليا، واستطلاع وتصوير جوي، ومظليين، وإدارة الأمن والسلام، ما أهله لتبوؤ أعلى المراكز القيادية في سلاح الجو الملكي الأردني.
وبعد تقاعده العسكري عام 1983، واصل الصمادي مسيرته المهنية كطيار مدني في الملكية الأردنية لمدة 16 عاما، قاد خلالها طائرات بوينج-707 وTristar-1011، مسجلا نحو 13,600 ساعة طيران على 17 نوعا من الطائرات.
وبعد تقاعده العسكري عام 1983، واصل الصمادي مسيرته المهنية كطيار مدني في الملكية الأردنية لمدة 16 عاما، قاد خلالها طائرات بوينج-707 وTristar-1011، مسجلا نحو 13,600 ساعة طيران على 17 نوعا من الطائرات.
نعت عائلة الصمادي فقيدها بقولها:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَة مَرْضِيَّة * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.
وسيشيع جثمانه الطاهر اليوم الخميس بعد صلاة العصر من الجامع العمري الكبير في عنجرة إلى مقبرة عنجرة.
وتقبل التعازي للرجال في ديوان عشيرة الصمادي في عنجرة، وللنساء في منزله بمنطقة ضاحية الرشيد في عمّان، اعتبارا من اليوم ولمدة ثلاثة أيام.
وختمت حياة العميد الصمادي رمزا للشجاعة والوطنية والتفاني في خدمة الأردن، تاركا إرثا من البطولات العسكرية والمسيرة المهنية المشرقة في مجال الطيران المدني.
رحيل الطيار الأردني غازي الصمادي أول من أسقط طائرة إسرائيلية