تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق
بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية
القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام
ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟
إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية
ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا
مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا
تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية
إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته
توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا
ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية
وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية
إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة
ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة
مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء
زاد الاردن الاخباري -
تعد العيون من أولى السمات التي يلاحظها الناس عند لقاء الآخرين، ويثير اللون الأزرق اهتماما خاصا لدى الكثيرين. غير أنّ العيون الزرقاء في الواقع ليست زرقاء كما تبدو للعين المجرّدة.
وأوضح العلماء أن اللون الأزرق للقزحية لا يأتي من صبغة، بل نتيجة تشتت الضوء داخل العين، وهي الظاهرة نفسها التي تجعل السماء والبحر يبدوان باللون الأزرق رغم شفافيتهما، وتعرف باسم "تأثير تيندال".
وقالت الدكتورة دافينيا بيفر، من جامعة بوند في أستراليا: "العيون البنية تحتوي على تركيز مرتفع من الميلانين، الذي يمتص الضوء ويجعلها داكنة. أما العيون الزرقاء، فتحتوي على كمية قليلة جدا من الميلانين، ما يسمح للأطوال الموجية القصيرة للضوء – كاللون الأزرق – بالسيطرة على ما نراه. العيون الخضراء تحتوي على مستويات منخفضة من الميلانين، لكن ليست منخفضة مثل العيون الزرقاء، أما العيون العسلية فتتميز بتوزيع غير متساو للميلانين في القزحية، ما يخلق فسيفساء من الألوان يمكن أن تتغير مع الضوء".
على عكس الاعتقاد الشائع بأن جينا واحدا يحدد لون العين، اكتشف العلماء أن عدة جينات تعمل معا لتحديد اللون.
وتضيف بيفر: "هذا يفسر اختلاف ألوان عيون الأطفال في الأسرة الواحدة، ولماذا قد يولد طفل بعيون خضراء أو بنية فاتحة لوالدين ذوي عيون زرقاء".
تغير لون العين مع العمر
غالبا يولد الأطفال، خاصة من أصول أوروبية، بعيون زرقاء أو رمادية بسبب انخفاض مستويات الميلانين. ومع تراكم الميلانين تدريجيا خلال السنوات الأولى، قد تتحول العيون إلى اللون الأخضر أو البني. وبعد بلوغ سن الرشد، يميل لون العين إلى الثبات، لكن يمكن أن يتأثر قليلا بالإضاءة أو حتى بلون الملابس. التغيرات الدائمة نادرة، لكنها قد تحدث مع التقدم في العمر أو بعض الحالات الطبية.
حالات نادرة: تغاير لون العين
يعاني بعض الأشخاص من حالة نادرة تسمى تغاير لون العين، حيث يختلف لون العينين عن بعضهما البعض. وقد تكون وراثية، أو ناتجة عن إصابة، أو مرتبطة بحالات صحية محددة.