نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أن إستراتيجيتها في الأردن لعام 2026 ستركز على تعزيز التمكين وإيجاد حلول مستدامة للاجئين، عبر دعم العودة الطوعية وضمان الحماية المستدامة لمن يختارون البقاء.شقق فندقية
وأوضحت المفوضية، إن الإستراتيجية تقوم على مبادئ الكرامة والاستدامة والشراكة، تهدف لتعزيز الأثر الإنساني بالأردن، مع الإبقاء على أولوية الحماية ومبدأ “عدم ترك أحد خلف الركب”.
وكانت المفوضية، قد كشفت بوقت سابق عن موازنتها المقترحة لبرامجها في الأردن لعام 2026، وقالت إنها تحتاج لنحو 280 مليون دولار، فيما أنها خفضت موازنتها للعام المقبل بما يقرب 25 % مقارنة بموازنة العام الحالي 2025 البالغة 372.8 مليون دولار.
وبحسب الملخص التنفيذي للإستراتيجيّة للعام 2026، فإن المفوضية تتوقع بحلول نهاية عام 2026، انخفاض عدد اللاجئين المسجلين بالأردن لما يقرب 290 ألف شخص، من بين هؤلاء، من المتوقع أن يكون 92 % منهم سوريين، بينما ستتألف النسبة المتبقية، البالغة 8 %، من مجموعات أصغر من العراق والسودان واليمن ودول أخرى، مع الإشارة الى أن معظم اللاجئين يقيمون خارج المخيمات، بينما يعيش 18 % فقط في مخيمات منظمة.شقق فندقية
نمو اقتصادي متواضع
وتذكر المفوضية، أن الأردن يواجه تحديات اجتماعية واقتصادية جسيمة، تتفاقم جراء عدم الاستقرار الإقليمي والتحولات الديناميكية العالمية، وما يزال النمو الاقتصادي متواضعا، بينما ما تزال البطالة مرتفعة، لا سيما بين الشباب والنساء، واستجابة لذلك، أطلقت الحكومة الأردنية رؤية التحديث الاقتصادي، وهي خريطة طريق وطنية تهدف لتعزيز مستقبل مستدام وشامل. كما تُوجّه هذه الرؤية تعاون الأردن مع المجتمع الدولي وتُثري إستراتيجيته التنموية.
وقالت، ما يزال الأردن بلدا مضيفا رئيسا للاجئين بخاصة السوريين، ويتم تنسيق الاستجابة للاجئين عبر خطة الاستجابة الأردنية التي تقودها الحكومة، وعلى المستوى الإقليمي، الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على الصمود، والتي تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة والميثاق العالمي بشأن اللاجئين.شقق فندقيةأفضل المنتجات الاقتصادية
وقد أدى انخفاض التمويل ومحدودية القدرة المالية للحكومة لتراجع الخدمات والمساعدات، ما يُهدد المكاسب السابقة بحماية اللاجئين وإدماجهم في الأردن.
وأدى سقوط حكومة الأسد في سورية في كانون الأول “ديسمبر” 2024، لتغيير كبير في المشهد الإقليمي، ما أدى لزيادة بالعودة الطوعية للاجئين السوريين، مع أن المفوضية لا تشجع على العودة على نطاق واسع، إلا أنها تُسهل وتدعم عودة الراغبين بالعودة طواعية لضمان عودتهم الآمنة والكريمة والمستدامة.
وبحسب الملخص، فإن رؤية المفوضية بالأردن تتمثل في مستقبل يجد فيه اللاجئون حلولاً دائمة تُعيد لهم كرامتهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات، حيث يتم دعم اللاجئين الراغبين بالعودة لسورية، بينما سيستمر من يبقون في الأردن في الاستفادة من حماية حقوقهم، والوصول إلى الخدمات الأساسية والأنظمة الوطنية الرئيسة.شقق فندقية
ويرتكز هذا المستقبل على الاستدامة والاستقرار والكفاءة التشغيلية، ويُسعى لتحقيقه بشراكة وثيقة مع الحكومة الأردنية والمجتمع الدولي واللاجئين والمجتمعات المضيفة.
ولتحقيق هذه الرؤية، حددت المفوضية في الأردن أولويتين إستراتيجيتين: الأولى تسهيل العودة المستدامة والطوعية لسورية، بما يتماشى مع المعايير الدولية وذلك عبر تعزيز العودة الطوعية والآمنة والكريمة، وتزويد اللاجئين بمعلومات دقيقة، ومساعدة قانونية، ومساعدة في مجال النقل، ومساعدات نقدية محددة، وفرص عمل مناسبة في سورية.
وثانيها حماية اللاجئين الذين بقوا في الأردن، إذ تواصل المفوضية تقديم الحماية والمساعدة، بما في ذلك التسجيل والتوثيق، وتوفير خدمات الحماية والمساعدة الأساسية.شقق فندقية
وفي المخيمات، ستحافظ المفوضية على خدمات المأوى والطاقة والصحة، أما بالنسبة للاجئين المقيمين خارج المخيمات، فستواصل تعزيز إمكانية الحصول على خدمات الصحة العامة والتعليم، وإدماجهم في برامج الحماية الاجتماعية، وتمكينهم اقتصاديا عبر برامج قائمة على السوق. إن استمرار دعم اللاجئين حتى يصبحوا مستعدين للعودة أو إيجاد حلول مستدامة أخرى سيسهم في جعل العودة النهائية مستدامة.
هذه الجهات أستراليا وكندا والدنمارك والاتحاد الأوروبي وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأيرلندا واليابان وجمهورية كوريا وهولندا والنرويج والسويد وسويسرا وقطر والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى جهات مانحة من القطاع الخاص.
كما تعمل المفوضية على تنويع مصادر تمويلها عبر التعاون مع القطاع الخاص والجهات المانحة الحكومية غير التقليدية. وتعكس الإستراتيجية إجماعًا متزايدًا بين الشركاء على أن العودة الطوعية قد تصبح الحل الأكثر جدوى، وأن الاستدامة يجب أن تكون مبدأً توجيهيًا للبرامج.