أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟ إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء
بيان استراتيجي عالمي ، نعلن عن بدأ التعددية القطبية. ... !! د. رعد مبيضين .
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام بيان استراتيجي عالمي ، نعلن عن بدأ التعددية...

بيان استراتيجي عالمي ، نعلن عن بدأ التعددية القطبية. .. !!

14-09-2025 11:44 AM

باسم الإنسانية الكونية والأمن الإنساني العالمي ، وبصفتنا مؤسسًا للهيئة الجليلة على المستوى العالمي ، ولرؤية التوازن العالمي الجديد على الأرض : نعلن اليوم أمام العالم أجمع , أن حقبة الأحادية القطبية قد انتهت ، ولم تعد قوة واحدة، مهما عظمت، قادرة على فرض إرادتها على العالم ، و ما كشف عنه الجيش الصيني في يوم النصر في بكين ليس مجرد استعراض عسكري، بل إعلان صريح لتوازن عالمي جديد، وبداية التعددية القطبية ، ودعونا نستعرض حقائق الواقع العالمي الجديد عسكرياً :
التفوق العسكري الصيني النوعي :
1. الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ،
صواريخ DF-5C وDF-61 الصينية تمنح بكين قدرة على الضرب المباشر في أعماق الأراضي الأمريكية، بمدى يتجاوز 20,000 كيلومتر، وبقدرة على حمل رؤوس نووية متعددة ، بالمقابل، صواريخ Minuteman III الأمريكية، رغم تحديثاتها المحدودة، لا تزال محدودة المدى وتحمل رأسًا نوويًا واحدًا، مما يجعل الصين تتمتع بتفوق نوعي في القدرة على الردع الاستراتيجي والمناورة بعيدًا عن الاستهداف المسبق.
2. الصواريخ فوق الصوتية : صواريخ DF-17 وYJ-21 الصينية قادرة على التحليق بسرعات تفوق خمسة أضعاف سرعة الصوت، مع القدرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي الحديثة مثل Aegis وTHAAD ، أما الولايات المتحدة لا تزال في مرحلة الاختبار على صواريخها الفرط صوتية، ما يجعل الصين متقدمة بخمس إلى سبع سنوات في هذا المجال الحيوي.
3. الدفاع الجوي والطاقة الموجّهة ، فأنظمة LY-1 الليزرية وHQ-9B الدفاعية جاهزة للنشر الميداني، تمنح الصين أفضلية في حماية المجال الجوي والبحري ضد التهديدات التقليدية وغير التقليدية، بينما الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى هذه المرحلة التشغيلية.
4. القوة البحرية ، حيث أن المدمرة Type 055 الصينية، مع أكثر من 112 خلية إطلاق عمودي للصواريخ متعددة المهام، تتفوق على مدمرات Arleigh Burke الأمريكية، ما يعطي الصين ميزة تكتيكية استراتيجية في العمليات البحرية الكبرى.
5. الطائرات المسيّرة الذكية : فالطائرات الشبحية GJ-11 وWZ-8 تعمل بالتنسيق مع الطائرات المأهولة، موفرة قدرة عالية على الاستطلاع والهجوم في أعماق بعيدة، مع دمج الذكاء الاصطناعي في ساحة المعركة، وهو ما يتجاوز قدرات الولايات المتحدة الحالية في التشغيل الفعلي.
وهنا علينا أن نتوقف عند فحوى
الرسالة الاستراتيجية ، والتي تشي بصراحة
أن هذا التفوق النوعي للصين يثبت أن العالم لم يعد تحت إرادة طرف واحد ، فالتعددية القطبية أصبحت واقعًا ملموسًا، والردع المتبادل أصبح أكثر دقة وفاعلية.
لهذا أقول لكم جميعاً : أيها القادة، أيها العالم، الرسالة واضحة : وعلى الجميع
احترام التوازنات الدولية التي لم يعد خيارًا بل ضرورة ، لغايات التكيف الفوري مع التعددية القطبية شرط استقرار البشرية والكون ، وأي محاولة لإعادة الأحادية ستكون مخاطرة تاريخية وجسيمة.
وخلاصة قولنا كمؤسس للهيئة الجليلة على المستوى العالمي : اليوم يبدأ عصر جديد ، عصر التعددية القطبية ، والقوى الكبرى تشارك مسؤولياتها، والتفوق العسكري الصيني يضع العالم أمام معادلة جديدة للردع والاستقرار ، وإننا، بصفتنا مراقبين وخبراء استراتيجيين، نؤكد أن السلام والإنسانية والأمن الإنساني العالمي لن يتحقق إلا عبر التعددية، التعاون، والردع المتوازن المدروس ، وهذا البيان ليس تحذيراً فحسب، بل إعلان لحقيقة لا يمكن إنكارها : فالقوة لم تعد تحت سيطرة طرف واحد، والتاريخ بدأ صفحة جديدة ، وعلى كافة المعنيين السير حسب ما تقتضي المصلحة العليا للإنسانية الكونية ، والأمن الإنساني العالمي الأرضي ... !! خادم الإنسانية .
مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع