أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟ إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء

ابن المدير

14-09-2025 11:32 AM

هناك قول بأن :(الأحرار يؤمنون بمن معه الحق ، والعبيد يؤمنون بمن معه القوة ... فلا تعجب من دفاع الأحرار عن الضحية دائماً ، ودفاع العبيد عن الجلاد دائماً ) .. يفسر لنا الأستاذ أبو محمود هذا القول من خلال تجربته وخدمته في مجال التعليم لأكثر من سبعة وعشرون عاماً ، حيث كان مدرساً للمرحلة الابتدائية أي الصفوف الأولى ( الأول والثاني والثالث) قبل أن يكون هناك مرحلة بستان وتمهيدي ، حيث قال : أحببت مهنة التدريس وكنت أُعطي كل ما عندي بأمانة وإخلاص و أتابع الطلبة مع الأهالي ، لخطورة هذه المرحلة التي يتم فيها تأسيس الطلبة ، والحمد لله استطعت بعض الشيء من تقديم ما علي من حق تجاه الطلبة حتى نحصل على نتائج متفوقة ، ولم أكتفي بذلك فقد كنت أتابع هؤلاء الطلاب في المرحلة الإعدادية والثانوية وصولاً للجامعة لنقطف معاً ثمرات هذا التعب ...
أما أكثر شيء كان يزعجني هو عندما يكون من ضمن طلاب الصف ابن مدير المدرسة أو ابن المشرف أو ابن معلم معنا ، فقد تعوّدنا أن نقوم بتكريم شهري لطالب متميز ومتفوق بالدراسة ، وللأسف كنت أجد توصيات من مدير المدرسة أو المشرف أو زميلي المعلم من أجل اختيار ابنه ليكون الطالب المتميز ، مع العلم بأن أبناءهم غير ذلك ودرجاتهم عادية ومع هذا كنت أكافئ كل الطلاب من أجل تحفيزهم وتشجيعهم ، أما أن أعطي من لا يستحق تكريم التميز هذا مستحيل ... فمن أجل هذا حوربت من المدير ومن بعض زملائي المعلمين ، مع أن بعض المعلمين كانوا يُكَرّموا أبن المدير وابن المعلم الفلاني وابن مرشد المدرسة رغم وجود من هو أجدر منهم علمياً ...
فهذا هو الظلم بأم عينه لمن يعطي التميز لابن المدير أو ابن المديرة أو ابن المشرف أو ابن المعلم والمعلمة من أجل التقرب لهم والحصول على ميزات زائلة ، فالإنسان لا يمكن أن يصبح إنساناً إلا بالتربية ، ولنعلم بأن الحياة تُبنى على ما نزرعه من قيم ومعرفه أكثر مما نملكه من ممتلكات عابرة....








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع