"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
زاد الاردن الاخباري -
أعلن مدير مجمع الشفاء الطبي، محمد أبو سلمية، السبت، عن ارتفاع كبير في حالات بتر الأطراف داخل مستشفيات مدينة غزة، نتيجة انتشار بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية، وتدهور الوضع الصحي بشكل عام.
وبين أبو سلمية، أن العديد من المصابين يُضطر الأطباء لبتر أطرافهم بسبب عدم التئام الجروح، الناتج عن سوء التغذية، نقص المناعة، والازدحام الشديد داخل المستشفيات، بحسب المملكة.
وأشار إلى أنه تم التحذير مرارا من خطورة الوضع في قطاع غزة، والآن وصلنا إلى مرحلة حرجة جدا، حيث لم تعد المضادات الحيوية تُجدي نفعا، والجروح تُصاب بالتهابات شديدة تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها البتر.
وأضاف أن البكتيريا المقاومة أصبحت عصيّة على كل أنواع العلاج المتاحة، في وقت يُعاني فيه القطاع الصحي من انهيار شبه كامل، وسط شح حاد في المستلزمات الطبية الأساسية، كالمضادات الحيوية، الشاش المعقم، وأدوات الجراحة.
وأكّد أن المستشفيات في مدينة غزة تعمل الآن بنسبة 250% من طاقتها الاستيعابية، وقد امتلأت أقسام الطوارئ بشكل كامل، مع عدم توفر أسرة أو أماكن جديدة للمرضى، وخاصة للحالات التي تحتاج للعناية المركزة.
ولفت أبو سلمية، إلى أن مدينة غزة تتعرض لقصف عنيف ومستمر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، استُهدفت خلاله أبراج وعمارات سكنية كبيرة، ما أدى إلى دمار واسع في البنية التحتية. كما خرجت عيادات الشيخ رضوان عن الخدمة بعد استهدافها، وكانت تُقدم خدمات صحية لحوالي 300 ألف فلسطيني.
"نقص كبير في وحدات الدم نتيجة ارتفاع أعداد المصابين، حيث إن الإصابات التي تصل إلى المستشفيات تحتاج في الغالب إلى أكثر من وحدة دم، وهو ما لم يعد ممكنا توفيره يوميا،" وفقا لأبو سلمية.
وأشار أبو سلمية إلى وجود نقص شديد في الطواقم والتخصصات الطبية، لاسيما جراحة المخ والأعصاب، الأوعية الدموية، الصدر، والتجميل، في وقتٍ فقدت فيه الطواقم الطبية عددًا من أفرادها بين شهداء ومعتقلين.
وبين وجود انتشار واسع للأمراض المعدية والمعوية، بالإضافة إلى حالات شلل رخوي وأمراض جلدية لم تُشخّص بعد، وذلك نتيجة توقف 60% من المختبرات الطبية عن العمل، ونقص المواد التشخيصية.
وأوضح أن الوضع الإنساني في مراكز النزوح كارثي، بسبب غياب مياه الشرب، وانعدام النظافة، وتفشي المجاعة بين السكان، خاصة بعد نزوحهم القسري وتركهم لكل ما يملكونه.
وبين أبو سلمية، أن الأوضاع صعبة ووصلت المرحلة إلى عدم القدرة على التعامل مع أي الإصابات، حيث إن كل قصف يؤدي إلى أعداد كبيرة من الجرحى والشهداء؛ والوضع الصحي في قطاع غزة انهار بالكامل، والكارثة تتفاقم يومًا بعد يوم في ظل استمرار العدوان والحصار الإسرائيلي.