أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء 11 ألف مريض بالسرطان محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل وخارج قطاع غزة يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع في غزة استمرار تنفيذ المشاريع الإغاثية الأردنية داخل قطاع غزة الأشغال تنجز معالجات هندسية لـ52 موقعًا متضررًا من السيول الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة السفن الحربية الأميركية تصل سواحل هايتي وسط تصاعد العنف وفوضى سياسية الأردن .. طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام أكسيوس: محادثات نووية أميركية–إيرانية متوقعة في عمان الجمعة إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا
الصفحة الرئيسية آدم و حواء العيون الزرقاء الساحرة ليست زرقاء فعلاً .....

العيون الزرقاء الساحرة ليست زرقاء فعلاً.. إليك السبب علمياً

العيون الزرقاء الساحرة ليست زرقاء فعلاً .. إليك السبب علمياً

13-09-2025 08:14 AM

زاد الاردن الاخباري -

حين نتعرف إلى شخص لأول مرة، قد تكون العيون أول ما يجذب انتباهنا، فهي تحمل سحرًا خاصًا، سواء كانت بنية عميقة، أو زرقاء شفافة، أو خضراء نادرة تتغير مع انعكاس الضوء.

فالأعين ليست مجرد وسيلة للرؤية، بل هي أيضًا لغة صامتة تعكس هوية الإنسان وتثير الفضول والدهشة.

وعلى مستوى العالم، يعتبر اللون البني الأكثر شيوعًا للعينين، خصوصًا في إفريقيا وآسيا. بينما تتركز العيون الزرقاء في شمال وشرق أوروبا.

أما العيون الخضراء فهي الأندر على الإطلاق، إذ لا تتجاوز نسبتها 2% من البشر، بينما تضيف العيون العسلية مزيدًا من التنوع بتأثيرها المتغير حسب الضوء، بوفق موقع Sciencealert العلمي.

سر الألوان: الميلانين والضوء
أما سر هذه الألوان فيكمن في القزحية، وهي الحلقة الملونة التي تحيط بالبؤبؤ (الفتحة المسؤولة عن مرور الضوء). إذ تحتوي القزحية على صبغة الميلانين التي تحدد كثافة اللون. والعيون البنية غنية بالميلانين ما يجعلها داكنة، بينما العيون الزرقاء تكاد تخلو من الصبغة.

فاللون الأزرق الذي نراه ليس ناتجًا عن صبغة زرقاء حقيقية، بل عن ظاهرة فيزيائية تسمى تأثير تيندال، وهو نفسه الذي يجعل السماء تبدو زرقاء، حيث تُبعثر موجات الضوء القصيرة أكثر من غيرها.

أما العيون الخضراء فهي مزيج بين كمية معتدلة من الميلانين وتأثير التبعثر الضوئي، فيما تتميز العيون العسلية بتوزيع غير متساوٍ للميلانين، فتبدو وكأنها تغير لونها مع اختلاف الإضاءة.

الوراثة والتغيرات مع العمر
إلى ذلك، لم يعد العلماء يؤمنون بالنظرية القديمة التي اختزلت لون العيون في جين واحد يحدد إن كان "البني يغلب الأزرق". فالأبحاث الحديثة أثبتت أن عشرات الجينات تدخل في تحديد اللون، وهو ما يفسر الاختلافات حتى بين الإخوة، أو ولادة طفل بعينين خضراوين رغم أن عيون والديه زرقاوين.

ولعل اللافت أيضًا أن عيون الكثير من الأطفال، خاصة الأوروبيين، تكون زرقاء أو رمادية وقت الولادة بسبب نقص الميلانين، ثم يتغير لونها تدريجيًا خلال السنوات الأولى مع تراكم الصبغة. ومع أن اللون في مرحلة البلوغ غالبًا ما يظل ثابتًا، إلا أنه قد يتأثر بالضوء، أو بلون الملابس التي يرتديها الشخص، أو حتى بتغير حجم البؤبؤ. وفي بعض الحالات النادرة، قد يتغير اللون بشكل دائم مع التقدم في العمر أو نتيجة أمراض مرتبطة بالميلانين.

ظواهر نادرة
في حين يشكل أغرب الظواهر المرتبطة بالعيون ما يُعرف بـ"تغاير اللون" (heterochromia)، حيث يختلف لون العينين عن بعضهما البعض، أو تظهر ألوان متعددة داخل قزحية واحدة. وحيث تكون هذه الحالة وراثية أحيانا أو نتيجة إصابة أو مرض معين، وقد اشتهر بها عدد من المشاهير مثل كيت بوسورث وميلّا كونيس، فيما بدت عينا الموسيقي ديفيد بوي مختلفتين بسبب توسع دائم في إحدى بؤبؤيه إثر حادث قديم.

أكثر من مجرد لون
يبقى الأكيد في النهاية، أن لون العين ليس مجرد انعكاس جيني أو خدعة ضوئية، بل هو جزء من هوية الإنسان. فالقزحية أشبه بكون صغير مليء بالدوائر والخطوط والبقع الذهبية أو البنية، تتغير مع كل نظرة وكل شعاع ضوء.
وسواء كانت بنية أو زرقاء أو خضراء، فإن كل عين تحمل حكاية فريدة عن أصل صاحبها وتفرّده، لتظل دائمًا نافذة ساحرة تجمع بين العلم والجمال والإنسانية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع