فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم
تحرك قانوني من أسرته .. حقيقة تصريحات سامي مغاوري عن المرأة المصرية
عامل خفي يعيق التطور المعرفي لدى الأطفال
العلم الأردني يرفرف فوق أعلى قمة في المملكة
سوريا: تحميل شحنات النفط العراقي تمهيدا لتصديره عبر ميناء بانياس
إيران تقترح السماح للسفن بعبور مضيق هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
مسؤول: مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل سيناقش هدنة محتملة في لبنان
عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس
تفاصيل حفل راشد الماجد في جدة وموعد طرح التذاكر
دراسة تحذر: ملوثات الهواء تؤثر في نمو دماغ المراهقين
تونس .. من "ربيع ديمقراطي" إلى مشهد مثقل بالأحكام
السودان من السماء .. خريطة التشظي والتعافي بعد 1100 يوم من الحرب
انطلاق أعمال مؤتمر برلين عن السودان وسط انقسام بشأن المشاركة
الحسين إربد يحسم ديربي الشمال بفوزه على الرمثا بثلاثية
الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7%
الإمارات .. استئناف التعليم حضورياً اعتباراً من 20 الشهر الجاري
المحكمة العليا الإسرائيلية تنظر في إقالة بن غفير
بعد هجوم الطوربيد الأمريكي .. سريلانكا تعيد 238 بحارا إيرانيا إلى طهران
لجنة محافظة العاصمة: يوم العلم مناسبة لتعزيز الانتماء وترسيخ المسؤولية الوطنية
المحامي حسام حسين الخصاونة - في الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث الاعتداء الإسرائيلي على دولة قطر، وقف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مخاطبًا العالم بكلمة حادة وصريحة عبّر فيها عن صوت كل مواطن أردني وعربي مدافعًا عن القيم الإنسانية والقانون الدولي وكاشفًا للعالم جرائم الاحتلال التي تجاوزت كل حدود. لقد وضع الصفدي المجتمع الدولي أمام مسؤوليته التاريخية مؤكدًا أن ما جرى ضد قطر لم يكن مجرد حدث عابر بل عدوان سافر يعكس طبيعة حكومة الاحتلال القائمة على البطش والتوسع وتحدي القانون الدولي.
وقال الصفدي:
“حكومة مارقة، ملطّخة بدماء الأبرياء، لا تكترث بالقانون الدولي، ولا ترتدع بقيمة إنسانية، ترى نفسها فوق القانون وتعتمد البطش لفرض عقائدية عنصرية.”
بهذه الكلمات كشف الصفدي أمام المجتمع الدولي الصورة الحقيقية للعدوان الإسرائيلي، موضحًا أن استهداف قطر هو جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن الرد الدولي يجب أن يكون حازمًا وفعّالًا لوقف هذه الاعتداءات المستمرة.
وجاء هذا الموقف امتدادًا لنهج جلالة الملك عبدالله الثاني الذي ما فتئ يرفع صوته دفاعًا عن الحق العربي في جميع المحافل الدولية، ولجهود سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الذي يكرّس حضوره في الدفاع عن القيم الإنسانية، ولصوت الشعب الأردني الذي يواصل مواقفه الأصيلة نصرة للعدالة ورفضًا للظلم. وهكذا فإن كلمة الصفدي لم تكن حدثًا معزولًا بل استكمالًا لخط متكامل يجمع القيادة والحكومة والشعب على موقف واحد يؤكد أن الأردن سيبقى صوت الحق في وجه الباطل مدافعًا عن أشقائه وكاشفًا جرائم الاحتلال مهما حاول العالم غضّ الطرف عنها.