أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة استهداف إسرائيل لقيادات حماس في قطر… رسالة...

استهداف إسرائيل لقيادات حماس في قطر… رسالة عسكرية أم نقطة تحول سياسية؟

11-09-2025 03:44 PM

د.فراس حمدان الحسبان - لم تكن الضربة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت قيادات من حركة “حماس” على الأراضي القطرية حدثًا عابرًا، بل شكلت صدمة سياسية وأمنية غير مسبوقة في المنطقة. فالدوحة، التي لطالما احتضنت جهود الوساطة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، وجدت نفسها فجأة في قلب مواجهة مباشرة مع تل أبيب، في مشهد يُنذر بتداعيات واسعة على مستقبل العلاقات الإسرائيلية – القطرية، بل والعلاقات الإسرائيلية – الخليجية برمتها.

قطر بين السيادة والوساطة

لطالما قدّمت قطر نفسها كوسيط إقليمي محايد، خصوصًا في الملفات الفلسطينية، مستفيدة من موقعها وعلاقاتها المتوازنة مع أطراف متناقضة. غير أن الضربة الأخيرة وضعت القيادة القطرية أمام معضلة صعبة: كيف تدافع عن سيادتها وكرامتها الوطنية، وفي الوقت ذاته تحافظ على صورتها كوسيط ضروري في معادلة غزة؟
هذا الموقف قد يدفع الدوحة إلى إعادة النظر في طبيعة علاقتها مع إسرائيل، وربما إلى التصعيد السياسي والدبلوماسي عبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

تل أبيب والرسائل المزدوجة

من جانبها، أرادت إسرائيل أن توجه رسالة مزدوجة: فهي قادرة على ملاحقة “حماس” في أي مكان، ولا تعترف بخطوط حمراء جغرافية. لكن في المقابل، هذه الرسالة قد تأتي بنتائج عكسية، إذ تُظهر إسرائيل كدولة مستعدة لانتهاك سيادة حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، وهو ما قد يضر بجهودها الرامية لتوسيع دائرة التطبيع.

الخليج يعيد الحسابات

تأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه إسرائيل تعوّل على توسيع اتفاقات أبراهام لتشمل دولًا جديدة. لكن الضربة في الدوحة تضع علامات استفهام حول مدى استعداد بقية دول الخليج للمضي قدمًا. فالتطبيع لم يعد مسألة منافع اقتصادية وأمنية فقط، بل أصبح مرتبطًا بسؤال جوهري: هل يمكن الوثوق بإسرائيل كشريك يحترم سيادة الدول؟

الولايات المتحدة في موقف حرج

واشنطن، الحليف الاستراتيجي لكل من إسرائيل وقطر، تجد نفسها اليوم في مأزق معقد. فمن جهة لا تستطيع التخلي عن أمن إسرائيل، ومن جهة أخرى لا يمكنها تجاهل انتهاك سيادة شريك رئيسي تستضيف قواعدها العسكرية اذا ما اخذنا بفرضية أن الولايات المتحدة لم تكن على علم بالضربه واعطت الضوء الأخضر لإسرائيل وان كنت اشك بذلك. لذا، من المرجح أن تتحرك الإدارة الأمريكية لاحتواء الموقف ومنع انفلاته إلى أزمة دبلوماسية أوسع، حفاظًا على مصالحها الاستراتيجية في الخليج.

مرحلة غموض إقليمي

الضربة الإسرائيلية في قطر قد لا تكون مجرد حادثة أمنية، بل نقطة تحول في العلاقات الإقليمية. فهي تهدد بتقويض جهود الوساطة القطرية، وتعيد حسابات التطبيع الخليجي، وتضع واشنطن أمام اختبار صعب. وفي النهاية، تبقى المرحلة المقبلة مليئة بالغموض، حيث من المرجح أن نشهد تصعيدًا سياسيًا ودبلوماسيًا، وربما إعادة تشكيل لخريطة التحالفات في المنطقة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع