أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
استطلاع: مستوى ثقة مواطني روسيا بالرئيس بوتين يبلغ 74% تقارير عن إطلاق نار واعتراض سفن في مضيق هرمز أكسيوس: مفاوضات لتسليم يورانيوم طهران مقابل الإفراج عن 20 مليار دولار ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي #عاجل أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام وزيرة الخارجية البريطانية تحث على استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالأردن الحسين يلتقي الأهلي القطري بدوري أبطال آسيا الأحد النقل البري: البدء بتشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد عمليات إسرائيلية محدودة تخرق وقف إطلاق النار بجنوب لبنان 55 بلدة وقرية تحت السيطرة .. إسرائيل تحاول رسم حدود جديدة جنوب لبنان خفض ضغط الدم لأقل من 120 .. فوائد أكبر مع مخاطر محتملة كيف تتعامل مع الرغبة المفاجئة لتناول الطعام ليلا؟ موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية نقابة الممرضين تطلق جائزة "التميز التمريضي والقبالة لعام 2026" وزير النقل : سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني فيلة آسيوية صغيرة تشعل السوشيال ميديا بعد تخلي أمها عنها إصابة جنديين أمريكيين في ألاسكا خلال مواجهة مع دب
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ادارة النشاطات التربوية .. الطريق نحو التميز

ادارة النشاطات التربوية .. الطريق نحو التميز

11-09-2025 03:40 PM

وجدي الجريبيع - في الحياة المهنية، تمرّ علينا وجوه كثيرة، ونمضي إلى جانب زملاء في دروب متعددة، لكن قلّما نجد من يترك فينا أثرًا يبقى... أثرًا من احترام، وتقدير، ومواقف لا تُنسى.
منذ أن بدأت خدمتي الوظيفية في وزارة التربية والتعليم عام 2006، كنت على موعد مع زمالة مهنية وإنسانية مميزة جمعتني بالأخ والصديق الأستاذ عبد الحكيم الشوابكة، الذي كان يعمل حينها عضوا ولاحقا رئيساً لقسم النشاطات التربوية بمديرية التربية والتعليم لمنطقة عمان الثالثة (القويسمة حاليًا).
منذ اللحظة الأولى، كان لافتًا في حضوره، مختلفًا في أدائه. شغوف بعمله، مبدع في طرحه، لا يعرف التكرار ولا يستسلم للروتين. يحمل ابتسامة دائمة، ويُقابل الجميع برحابة صدر، ويؤمن بأن التربية ليست وظيفة، بل رسالة. ساند زملاءه، ودعمهم، وكان حاضرًا دائمًا بروح الفريق.
عبد الحكيم لم يكن يومًا موظفًا عاديًا، بل كان نموذجًا للمربي الحقيقي؛ الذي يرى في النشاطات التربوية فرصة لبناء جيل واعٍ، منتمٍ، مبدع. كان يعمل بصمت، ويترك بصماته بصوت الإنجاز. يبتكر، يطوّر، يحفّز، ويؤمن أن النشاط ليس ترفًا، بل ضرورة لصقل الشخصية وتنمية المهارات وتعزيز القيم.
الحكيم وخلال مسيرته التربوية التي استمرت في مركز الوزارة متنقلاً بين إداراتها كان يترك بصمته أينما حل ، واليوم وبعد تعيينه مديرًا لإدارة النشاطات التربوية في وزارة التربية والتعليم، فإنني لا أكتب مهنئاً فقط، بل لأُعبّر عن ثقة راسخة بأن هذه الإدارة ستكون في أيدٍ أمينة، يقودها من عاش تفاصيلها، ولامس احتياجاتها، ويملك من الرؤية والخبرة ما يؤهله لإحداث نقلات نوعية فيها ،كيف لا هو ابن الميدان التربوي ، والعقل الذي يُجيد التخطيط، والقلب الذي يُحب العمل، وصاحب الضمير الحيّ الذي لا يرضى إلا بالأفضل.
النشاطات التربوية في وزارة التربية الأن ستبدأ مرحلة جديدة من التميز، تُدار فيها بروح القائد الذي خبر الميدان، وعرف التحديات، وآمن بدور النشاط في صياغة شخصية الطالب، وصقل مهاراته، وبناء هويته الوطنية والإنسانية .
سيعاد الألق لكافة الأنشطة التربوية ولمختلف المراحل العمرية وبما يعزز روح الولاء والإنتماء في نفوس الطلبة ، وينمي فيهم الروح الوطنية وسمو الأخلاق وبناء الشخصية التي تخدم المجتمع والوطن .
.
وفي الختام تمنياتي لوزارة التربية والتعليم ولزملائي فيها الذين تشرفت بالخدمة معهم لمدة ثلاثة عشر عاماً بالتوفيق ، ولإدارة النشاطات التربوية بمديرها الجديد (الحكيم) بالنجاح والتميز في المرحلة المقبلة التي كلي ثقة بأنها ستكون فارقة في مسيرتها .









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع