أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء 11 ألف مريض بالسرطان محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل وخارج قطاع غزة يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع في غزة استمرار تنفيذ المشاريع الإغاثية الأردنية داخل قطاع غزة الأشغال تنجز معالجات هندسية لـ52 موقعًا متضررًا من السيول الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة السفن الحربية الأميركية تصل سواحل هايتي وسط تصاعد العنف وفوضى سياسية الأردن .. طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ادارة النشاطات التربوية .. الطريق نحو التميز

ادارة النشاطات التربوية .. الطريق نحو التميز

11-09-2025 03:40 PM

وجدي الجريبيع - في الحياة المهنية، تمرّ علينا وجوه كثيرة، ونمضي إلى جانب زملاء في دروب متعددة، لكن قلّما نجد من يترك فينا أثرًا يبقى... أثرًا من احترام، وتقدير، ومواقف لا تُنسى.
منذ أن بدأت خدمتي الوظيفية في وزارة التربية والتعليم عام 2006، كنت على موعد مع زمالة مهنية وإنسانية مميزة جمعتني بالأخ والصديق الأستاذ عبد الحكيم الشوابكة، الذي كان يعمل حينها عضوا ولاحقا رئيساً لقسم النشاطات التربوية بمديرية التربية والتعليم لمنطقة عمان الثالثة (القويسمة حاليًا).
منذ اللحظة الأولى، كان لافتًا في حضوره، مختلفًا في أدائه. شغوف بعمله، مبدع في طرحه، لا يعرف التكرار ولا يستسلم للروتين. يحمل ابتسامة دائمة، ويُقابل الجميع برحابة صدر، ويؤمن بأن التربية ليست وظيفة، بل رسالة. ساند زملاءه، ودعمهم، وكان حاضرًا دائمًا بروح الفريق.
عبد الحكيم لم يكن يومًا موظفًا عاديًا، بل كان نموذجًا للمربي الحقيقي؛ الذي يرى في النشاطات التربوية فرصة لبناء جيل واعٍ، منتمٍ، مبدع. كان يعمل بصمت، ويترك بصماته بصوت الإنجاز. يبتكر، يطوّر، يحفّز، ويؤمن أن النشاط ليس ترفًا، بل ضرورة لصقل الشخصية وتنمية المهارات وتعزيز القيم.
الحكيم وخلال مسيرته التربوية التي استمرت في مركز الوزارة متنقلاً بين إداراتها كان يترك بصمته أينما حل ، واليوم وبعد تعيينه مديرًا لإدارة النشاطات التربوية في وزارة التربية والتعليم، فإنني لا أكتب مهنئاً فقط، بل لأُعبّر عن ثقة راسخة بأن هذه الإدارة ستكون في أيدٍ أمينة، يقودها من عاش تفاصيلها، ولامس احتياجاتها، ويملك من الرؤية والخبرة ما يؤهله لإحداث نقلات نوعية فيها ،كيف لا هو ابن الميدان التربوي ، والعقل الذي يُجيد التخطيط، والقلب الذي يُحب العمل، وصاحب الضمير الحيّ الذي لا يرضى إلا بالأفضل.
النشاطات التربوية في وزارة التربية الأن ستبدأ مرحلة جديدة من التميز، تُدار فيها بروح القائد الذي خبر الميدان، وعرف التحديات، وآمن بدور النشاط في صياغة شخصية الطالب، وصقل مهاراته، وبناء هويته الوطنية والإنسانية .
سيعاد الألق لكافة الأنشطة التربوية ولمختلف المراحل العمرية وبما يعزز روح الولاء والإنتماء في نفوس الطلبة ، وينمي فيهم الروح الوطنية وسمو الأخلاق وبناء الشخصية التي تخدم المجتمع والوطن .
.
وفي الختام تمنياتي لوزارة التربية والتعليم ولزملائي فيها الذين تشرفت بالخدمة معهم لمدة ثلاثة عشر عاماً بالتوفيق ، ولإدارة النشاطات التربوية بمديرها الجديد (الحكيم) بالنجاح والتميز في المرحلة المقبلة التي كلي ثقة بأنها ستكون فارقة في مسيرتها .









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع