أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الخيانة الإسرائيلية الأمريكية وتلاعبهم بالشرق...

الخيانة الإسرائيلية الأمريكية وتلاعبهم بالشرق الأوسط

11-09-2025 03:39 PM

لم يكن الهجوم الإسرائيلي الأخير على الدوحة مجرد عملية عسكرية عابرة، بل هو عنوان صارخ لمرحلة جديدة من التلاعب بمصير الشرق الأوسط، تجسد فيه الخيانة السياسية والأخلاقية بأوضح صورها .
فمنذ عقود، تتعامل إسرائيل ومعها الولايات المتحدة مع المنطقة وكأنها ساحة مفتوحة بلا سيادة، تختبر فيها قوتها وتفرض من خلالها معادلاتها، غير آبهة بالقانون الدولي ولا بحرمة الدول .

إسرائيل التي لم تكتفِ باحتلال الأرض الفلسطينية وتشريد شعبها، تمددت في اعتداءاتها لتطال عواصم عربية، من بيروت ودمشق سابقاً إلى الدوحة اليوم .

هذه الممارسات تكشف أن المشروع الصهيوني لا يتوقف عند حدود فلسطين، بل يسعى لترسيخ هيمنة إقليمية تتقاطع مع المصالح الأمريكية في إعادة رسم خرائط النفوذ، فالهجوم على قطر لم يكن يستهدف حماس فقط، بل كان رسالة مزدوجة: إخضاع الدول الصغيرة والكبيرة على حد سواء، وإثبات أن الأمن القومي العربي ليس سوى ورقة في حسابات تل أبيب وواشنطن .

الموقف الأمريكي لم يكن بريئاً، فالبيت الأبيض يتحدث عن "عملية مؤسفة" وكأن دماء الأبرياء وانتهاك السيادة مجرد حادث عرضي، هذه الازدواجية تكشف أن الولايات المتحدة، التي تدّعي رعاية السلام، هي شريك كامل في الخيانة، تغطي إسرائيل سياسياً وتترك لها المجال لتخوض حروبها بالوكالة ، وفي كل مرة، تبرر واشنطن الاعتداء باسم "محاربة الإرهاب"، متناسية أنها بذلك تمنح إسرائيل صك براءة مفتوحاً لإشعال الفوضى وتدمير أي محاولة لبناء استقرار حقيقي .

الهجوم على قطر هو كسر لمفهوم السيادة الذي يشكل أساس العلاقات الدولية، فإذا كانت عاصمة مثل الدوحة التي لطالما لعبت دور الوسيط، لم تسلم من نيران إسرائيل، فماذا عن بقية العواصم ؟؟

إن السكوت الدولي على هذه الانتهاكات يفتح الباب أمام مرحلة أشد خطراً، حيث تصبح الحدود مجرد خطوط وهمية، وتغدو سيادة الدول ورقة يمزقها الكيان الإسرائيلي وفق مصالحه وأجنداته .

المعضلة الكبرى أن هذه الخيانة وجدت بيئة خصبة في غياب المشروع العربي الموحد، فبينما تلهو العواصم العربية بخلافاتها، تمضي واشنطن وتل أبيب في صياغة "شرق أوسط جديد" قائم على التفتيت والسيطرة والابتزاز .
الهدف واضح: إضعاف الدول المركزية، إبقاء المنطقة رهينة الصراعات الداخلية، وضمان بقاء إسرائيل القوة المهيمنة بلا منازع .

وفي الختام الهجوم على الدوحة لم يكن فقط استهدافاً لقادة حماس، بل كان طعنة في قلب الشرعية الدولية، وصفعة في وجه كل من يراهن على أن واشنطن يمكن أن تكون وسيطاً نزيهاً .
لقد آن الأوان أن ندرك أن الخيانة الإسرائيلية – الأمريكية ليست حدثاً طارئاً، بل هي نهج استراتيجي يقوم على الأطماع واحتقار سيادة الدول، وفي مواجهة هذا النهج، لن يكون أمام العرب سوى خيار واحد :

استعادة مشروعهم المستقل، وإعادة الاعتبار لقوة الموقف العربي قبل أن يتحول الشرق الأوسط بأسره إلى ساحة لتجارب الآخرين .

#حمى_الله_الاردن_ارضا_وشعبا_وقيادة
#روشان_الكايد
#محامي_كاتب_وباحث_سياسي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع