النقل البري: منح موافقات مبدئية لـ 12 شركة وتنظيم قطاع التطبيقات الذكية
الولايات المتحدة وإيران تعقدان أول محادثات منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة في مسقط
"هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة
ترامب: اتصال شامل مع الرئيس الصيني بحث التجارة والتعاون العسكري وزيادة واردات الطاقة والزراعة
21 شهيدا حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ الفجر
الأردن يحتضن أول أكاديمية للبورد الأميركي للتدريب المهني في الشرق الأوسط
نائب وزير الدفاع الروسي يبحث في دمشق تطوير التعاون العسكري
جرائم الإبادة في رواندا أمام القضاء الفرنسي مجددا
رانيا منصور تكشف تفاصيل تجربة عاطفية سامة
لحماية الأطفال رقميا .. قرار رسمي بحجب «روبلوكس» في مصر
المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداء لتعبئة صهاريج من خطوط منزلية في ناعور
خبراء اقتصاديون يحذرون: التقاعد المبكر يشكل تهديدًا لاستدامة الضمان الاجتماعي في الأردن
23 شهيدا بغزة وحماس تتهم نتنياهو بتخريب اتفاق وقف إطلاق النار
جولة مفاوضات مرتقبة بين الحكومة اليمنية والحوثيين لتبادل 2900 محتجز
هل تنبأ مسلسل (عائلة سيمبسون) بجزيرة إبستين؟
اختطاف والدة مذيعة شهيرة من قلب منزلها في عملية غامضة
جرس إنذار .. إسبانيا تحظر دخول القصر دون 16 عاماً على وسائل التواصل
منتخب الشباب تحت 20 عامًا ينطلق لمعسكر تدريبي خارجي في سنغافورة
«دعواتك كانت أمان» .. رسالة مؤثرة من رضا البحراوي لوالدته بعد رحيلها
زاد الاردن الاخباري -
محمد الخوالدة – تغادر الأستاذة الدكتورة ميرفت الصوص جامعة اليرموك متجهة إلى جامعتها الأم، الجامعة الأردنية، بعد مسيرة أكاديمية وإدارية تركت خلالها بصمات لا تُمحى على الكلية والطلبة معًا.
فقد ارتبط اسم الدكتورة الصوص، التي تولّت عمادة كلية الصيدلة بين عامي 2019–2023، بالإنجازات الكبرى، وعلى رأسها حصول الكلية لأول مرة في تاريخها على الاعتماد الأمريكي (ACPE)، وهو إنجاز عزز مكانة الكلية على الساحة الأكاديمية محليًا ودوليًا، وجعلها نموذجًا يُحتذى به في معايير الجودة والاعتماد.
لكن إنجازاتها لم تتوقف عند العمل الإداري والأكاديمي، بل امتدت لتشمل دعمها المباشر للطلبة ونشاطاتهم. كانت قريبة منهم دائمًا، تحضر فعالياتهم، تشجع مبادراتهم، وتفتح لهم الأبواب ليثبتوا قدراتهم داخل الجامعة وخارجها. لم يقتصر دورها على التعليم داخل القاعات، بل ساندت مشاريع الطلبة البحثية، وشجعتهم على المشاركة في المؤتمرات والمسابقات العلمية، حتى بات كثير منهم يذكرونها بأنها “القدوة التي آمنت بهم قبل أن يؤمنوا بأنفسهم”.
وقد وُصفت الدكتورة الصوص بأنها “الإدارية الحازمة بروح الأم الحانية”، إذ جمعت بين الانضباط في العمل الأكاديمي، والحرص الإنساني على بناء جيل مؤهل يمتلك المعرفة والثقة. وكان حضورها في نشاطات الطلبة دافعًا كبيرًا لهم على المثابرة والتفوق، الأمر الذي جعلها محل محبة وتقدير من طلابها وزملائها على حد سواء.
اليوم، يودّع طلبة اليرموك عميدتهم السابقة بدموع ممزوجة بالفخر، فيما تستقبل الجامعة الأردنية شخصية أكاديمية مرموقة يُنتظر أن تسهم بخبرتها وكفاءتها في تطوير برامجها ودعم طلبتها ونشاطاتهم كما اعتادت دومًا.
إن مسيرة الدكتورة ميرفت الصوص تؤكد أن الإنجاز الأكاديمي الحقيقي لا يقتصر على الشهادات والاعتمادات، بل يشمل بناء الإنسان ودعم الطالب ليكون فاعلًا في مجتمعه