أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء 11 ألف مريض بالسرطان محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل وخارج قطاع غزة يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع في غزة استمرار تنفيذ المشاريع الإغاثية الأردنية داخل قطاع غزة الأشغال تنجز معالجات هندسية لـ52 موقعًا متضررًا من السيول الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة السفن الحربية الأميركية تصل سواحل هايتي وسط تصاعد العنف وفوضى سياسية الأردن .. طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام معاناة المدنيين في غزة

معاناة المدنيين في غزة

11-09-2025 03:28 PM

لا يخفى على احد ان غزة اليوم ليست مجرد ساحة نزاع مسلح بل هي مسرح يومي لانتهاك صريح لكل المبادئ التي بُني عليها القانون الدولي الانساني فهي حالة تجسد انهيار المنظومة التي صاغتها البشرية بعد الحرب العالمية الثانية لحماية المدنيين حيث تحول الاحتلال الاسرائيلي الى طرف لا يكتفي بخرق القوانين بل يمارس عملية منهجية لافراغ تلك القوانين من معناها.
ان ما يجري في غزة لا يمكن توصيفه بحرب بالمعنى التقليدي فالحرب تُفترض بين اطراف متكافئة اما في الحالة الغزّيه فاننا امام قوة احتلال تملك ترسانة عسكرية مدججة بالسلاح وشعب محاصر محروم من ابسط مقومات الدفاع عن النفس .
هذا التفاوت يجعل من العدوان حالة فريدة ليست حربا بل اخضاع جماعي بالقوة وكما ان الاحتلال مارس العديد من اشكال الانتهاك كاستهداف المدنيين عمدا والعقاب الجماعي والتدمير الواسع للممتلكات وحتى لدرجة تجريد المدنيين من مقومات الحياة .
وللاسف ان الصمت الدولي المتكرر لا يُفسر فقط بالعجز بل يُعتبر مساهمة سلبية ترقى الى درجة التواطؤ خاصة مع استمرار توريد السلاح والدعم السياسي وبسبب ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي أُفرغت النصوص من مضمونها لتتحول غزة الى شاهد حيّ على انهيار العدالة الدولية .
ان ما يتعرض له المدنيون في غزة ليس نزاعا وفق التصنيفات التقليدية بل جريمة وجود تستهدف انسانا وارضا وذاكرة وهذه الجريمة الممنهجة من حيث طبيعتها وادواتها ونتائجها تستدعي اعادة تعريف دور القانون الدولي الانساني والا وللاسف الشديد بقيت نصوصه مجرد شعارات معطلة امام اكثر الجرائم وحشية ووضوحا في العصر الحديث .
وهنا يتوجب علينا ذكر دور الاردن وقيادته في دعم الاهل في غزة بحيث لم يكن دعم الاردن مجرد مبادرة انسانية بل هو نهج ثابت تؤكد عليه القيادة الهاشمية في كل محطة فجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كان وما يزال يتقدم الصفوف دفاعا عن حق الفلسطينيين فالحياة والكرامة فوجه بتسيير المستشفيات الميدانية وارسال القوافل الاغاثية وحرص على ان تكون الاراضي الاردنية معبرا آمنا لكل دعم يصل الى غزة رغم القيود والحصار .
وما يميز الدور الاردني انه لم يتوقف عند حدود العون المباشر بل حمله جلالة الملك الى المحافل الدولية حيث قدم خطابا انسانيا وقانونيا يعكس صوت غزة للعالم مطالبا برفع الحصار ووقف العدوان ليجمع بين الاسناد الميداني والضغط السياسي والدبلوماسي وهكذا بقي الاردن بقيادته الهاشمية السند الاقرب والظهر الاقوى لغزة في زمن الحاجة .

الكاتب : فراس محمد محادين








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع