العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
زاد الاردن الاخباري -
قالت الممثلة السورية منى واصف إن مشاركتها في اللقاءات التي جمعتها بالرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، لم تكن خيارا حرّا بقدر ما كانت بدافع الخوف من أن تُجبر على مغادرة بلادها، كما حصل مع نجلها الوحيد عمار عبد الحميد، الذي اضطر إلى العيش بعيدا عن سوريا لسنوات طويلة بسبب مواقفه السياسية.
واصف قالت في لقاء إعلامي مؤخّرا، إنها حضرت جميع اللقاءات الخاصة بالأسد خشية أن تُفرض عليها ضغوط للرحيل عن وطنها، مؤكدة أنها كانت تتصرف دائما باعتبارها مواطنة تتمسك بحقوقها وتؤدي واجباتها في آن واحد. وأشارت إلى أن السلطات كانت تخصص لها سيارة خاصة لنقلها إلى تلك اللقاءات، لكنها مع ذلك لم تفكر يوما في مغادرة بلدها.
وأضافت الفنانة السورية الثمانينية، أن أحدا لم يطلب منها مغادرة سوريا كما حدث مع ابنها، مؤكدة أنها لن تفعل ذلك ما دامت على قيد الحياة، وأن بقاءها في وطنها مسألة مبدئية بالنسبة لها، ترفض أن تكون موضوعا للمتاجرة أو المساومة.
من جانبه، شدد عمار عبد الحميد على أن والدته تمثل "رمزا جامعا للسوريين"، موضحا أن تأثيرها يتجاوز الفن ليصل مباشرة إلى قلوب الناس. وأكد أن البلاد بحاجة إلى رموز تحافظ على وحدتها، مضيفا أنه خلال سنوات غربته الطويلة كان يظن أن لقاءه بوالدته قد لا يتحقق أبدا، وهي معاناة قال إنها ليست حكرا عليه بل عاشها مئات الآلاف من السوريين. لكنه أشار إلى أن مرحلة التحرير فتحت الباب أمامه للعودة إلى دمشق والمساهمة في إعادة إعمار الوطن.
وكان اللقاء المؤثر بين الأم وابنها قد تم في مارس/آذار الماضي بعد فراق دام عقدين، إذ غادر عبد الحميد سوريا عام 2005 بسبب معارضته لنظام الأسد، بينما ظلت منى واصف تُعرب في مقابلات عديدة عن شوقها الكبير لابنها الذي وصفته بأنه "القصيدة في حياتها".
وتأتي عودة نجلها إلى سوريا بعد أشهر قليلة من سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي إثر عملية "ردع العدوان". حينها صرحت واصف بأن تمسكها بالبقاء في الوطن كان سلاحها الوحيد خلال تلك السنوات العصيبة، رغم أن ابنها ظل بعيدا عنها. وأعربت عن ارتياحها للمشهد الجديد في العاصمة دمشق، مشيرة إلى أنها تتابع حركة الناس اليومية من شرفة منزلها، وترى فيها بارقة أمل للتغيير. كما عبّرت عن ارتياحها العميق بعد الإفراج عن معتقلي سجن صيدنايا، مؤكدة أن طريق التغيير طويل ويحتاج إلى صبر وزمن.
وعلى الصعيد الفني، تستعد منى واصف حاليا لتصوير دورها في مسلسل "مولانا" إلى جانب الفنان تيم حسن، والممثلة نور علي، وعبد المنعم عمايري، من تأليف لبنى حداد وإخراج سامر البرقاوي.