نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
زاد الاردن الاخباري -
قدم الاتحاد الأوروبي عبر صندوق "مدد" الائتماني الاقليمي للاستجابة للأزمة السورية، دعما للاجئين والمجتمعات المضيفة في الأردن ودول جوار سورية تجاوز 2.38 مليار يورو منذ عام 2011 وحتى عام 2024، بمساهمات من 21 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى تركيا والمملكة المتحدة.
وأوضحت رئيسة فريق الحوكمة والتنمية البشرية في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن ماري هورفرز، في تصريحات صحفية، إن هذا التمويل يأتي ضمن استجابة أوسع للأزمة السورية، إذ بلغ إجمالي دعم الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في المنطقة 35 مليار يورو، منها 15.61 مليار يورو من المفوضية الأوروبية، بما في ذلك تمويل "مدد"، بحسب الغد.
ويمثل الصندوق 15 % من إجمالي تمويل المفوضية الأوروبية و7 % من إجمالي التمويل الأوروبي للأزمة.
وبينت، إن هذا الدعم وُجه لقطاعات رئيسة كان لها أثر مباشر على حياة اللاجئين السوريين والمجتمعات الأردنية المضيفة، حيث حصل التعليم الأساسي على 27.4 % من التمويل، سبل العيش 25.6 %، الصحة 14.3 %، الخدمات الاجتماعية 12.1 %، فيما خُصص 11.1 % للمياه والصرف الصحي والنظافة، 4.6 % للتعليم العالي،3.7 % لبرامج الحماية.
وأضافت أن الأردن يُعد ثاني أكبر المستفيدين من تمويل الصندوق بعد تركيا، إذ استحوذ على نحو ربع التمويل، ونُفذ بالمملكة 42 نشاطًا، بينها 19 مشروعًا وطنيًا، فيما شكّلت البقية مبادرات إقليمية. وقد جرى صرف أكثر من 560 مليون يورو بشكل مباشر لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في الأردن.
وأشارت هورفرز إلى أن أكثر من مليون شخص استفادوا من مشاريع "مدد" في الأردن، بينهم أكثر من 220 ألفًا من خدمات الحماية، و150 ألفًا من برامج التماسك الاجتماعي، و260 ألف طفل حصلوا على التطعيم، و240 ألفًا استفادوا من أنشطة التثقيف الصحي، إضافة إلى 200 ألف طفل وشاب التحقوا بالتعليم. وأكدت وجود العديد من قصص النجاح التي يمكن الاطلاع عليها عبر فعاليات الصندوق ومقابلة المستفيدين مباشرة.
بناء وترميم المدارس والمراكز الصحية
وفي قطاعي التعليم والصحة، ساهم الصندوق في بناء وترميم المدارس والمراكز الصحية في المناطق التي استقر فيها اللاجئون، مما مكّنها من استيعاب أعداد أكبر من الطلبة والمرضى. كما موّل مشروعًا صحيًا بقيمة 43 مليون يورو لتعزيز قدرات وزارة الصحة الأردنية، خاصة في التطعيم ضد كوفيد-19 والأمراض السارية، وإنشاء مستودعات إضافية للأدوية واللقاحات والمعدات، إلى جانب حملات توعية بالأمراض غير السارية مثل السرطان والسكري وأمراض القلب.
أما في مجال فرص العمل، فأكدت هورفرز أن الصندوق وفّر أكثر من 35 ألف فرصة عمل عبر برامج "النقد مقابل العمل"، وصون التراث الثقافي، والتدريب المهني، ودعم المشاريع الصغيرة والأعمال المنزلية، بالإضافة إلى منح دراسية للتعليم العالي. وبيّنت أن الشراكة مع القطاع الخاص كانت أساسية في ضمان استدامة هذه الفرص، إلى جانب استمرار الاتحاد الأوروبي في دعم التعليم والتدريب المهني والتقني.
وأوضحت أن "مدد" أولى اهتمامًا خاصًا بتمكين النساء، خاصة أن الكثير من الأسر اللاجئة تقودها نساء. فقد قدّم لهن فرص تدريب وعمل عبر مراكز "الواحات"، كما دعم منظمات المجتمع المدني لتأسيس مشاريع صغيرة مثل المطاعم والمتاجر وصالونات التجميل.
واكدت على أن تعزيز التماسك الاجتماعي بين اللاجئين السوريين والمجتمعات الأردنية المضيفة كان وما يزال أولوية رئيسة للاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن برامج الصندوق صُممت لتشمل كلا المجموعتين معًا.
وأكدت استمرار الاتحاد الأوروبي في التزامه تجاه الشعب السوري داخل سورية وفي دول الجوار، وفي مقدمتها الأردن، لتعزيز القدرة على الصمود ودعم القدرات المحلية، تقديرًا للدور الإنساني الذي يقوم به الأردن منذ بداية الأزمة.