أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
زاد الاردن الاخباري -
تصاعد الخلاف بين المؤسسة القضائية ووزير الحرب في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، حيث قدمت النائب العامة، غالي بهاراف ميارا، تقريراً للمحكمة العليا يفصّل انتهاكات الوزير للاتفاق القانوني الذي يحدد صلاحياته، في خطوة قد تمهد الطريق لتدخل قضائي مباشر في عمله.
تدخلات سياسية و "وثيقة تهديد"
يستعرض التقرير، الذي استند إلى تحقيقات صحفية لصحيفة "هآرتس" العبرية، سلسلة من التجاوزات التي ارتكبها بن غفير.
ومن أبرز هذه التجاوزات، تدخله لمنع ترقية ضابطة شرطة شهدت ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومحاولته فرض "وثيقة سياسية" لتقييد حق التظاهر، مهدداً بتنفيذها من جانب واحد في حال لم توافق عليها النائب العامة خلال 5 أيام.
الشرطة ترفض أوامر الوزير
كشف التقرير أيضاً عن عزلة بن غفير حتى داخل وزارته، حيث أبدى المفوض العام للشرطة، داني ليفي، معارضة شديدة لـ "الوثيقة السياسية" التي أعدها بن غفير.
وأكد ليفي أن قرارات التعامل مع المتظاهرين يجب أن تبقى من صلاحيات القادة الميدانيين، رافضاً بذلك محاولات بن غفير فرض سياسات أمنية بشكل مركزي ومتجاوزاً التسلسل القيادي للشرطة.
اللجوء للقضاء كحل أخير
توضح خطوة النائب العامة باللجوء إلى المحكمة العليا أنها تعتبر تصرفات بن غفير خرقاً مباشراً لاتفاق أبريل الماضي، الذي صُمم خصيصاً للحد من تدخله السياسي في عمل الأجهزة الأمنية.
ويسعى التقرير إلى دفع المحكمة للنظر في هذه الانتهاكات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان التزام الوزير بحدود صلاحياته القانونية.