أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء 11 ألف مريض بالسرطان محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل وخارج قطاع غزة يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع في غزة استمرار تنفيذ المشاريع الإغاثية الأردنية داخل قطاع غزة الأشغال تنجز معالجات هندسية لـ52 موقعًا متضررًا من السيول الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة السفن الحربية الأميركية تصل سواحل هايتي وسط تصاعد العنف وفوضى سياسية الأردن .. طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام أكسيوس: محادثات نووية أميركية–إيرانية متوقعة في عمان الجمعة إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا ثورة في التشخيص الطبي .. تطوير كاميرا ترصد أدق...

ثورة في التشخيص الطبي.. تطوير كاميرا ترصد أدق التفاصيل داخل الجسم البشري!

ثورة في التشخيص الطبي .. تطوير كاميرا ترصد أدق التفاصيل داخل الجسم البشري!

09-09-2025 10:26 AM

زاد الاردن الاخباري -

يعتمد الأطباء على فحوصات الطب النووي، مثل التصوير المقطعي بانبعاث الفوتون الواحد (SPECT)، لمراقبة عمل القلب، تتبع تدفق الدم، واكتشاف الأمراض المخفية داخل الجسم.

لكن أجهزة الكشف الحالية تعتمد على كاشفات باهظة الثمن وصعبة التصنيع. والآن، قاد علماء من جامعة نورثويسترن وجامعة سوجو في الصين تطوير أول كاشف قائم على مادة البيروفسكايت قادر على التقاط أشعة غاما الفردية للتصوير المقطعي بانبعاث الفوتون الواحد (SPECT) بدقة غير مسبوقة. وهذه الأداة الجديدة قد تجعل أنواع التصوير النووي الشائعة أكثر وضوحا وسرعة وأقل تكلفة وأمانا.

وبالنسبة للمرضى، قد يعني ذلك تقليل مدة الفحص، تحسين وضوح النتائج، وتقليل جرعات الإشعاع. وفقا للورقة البحثية التي نشرتها مجلة Nature Communications.

وقال ميركوري كاناتزيديس، المؤلف الرئيسي للدراسة من جامعة نورثويسترن: "البيروفسكايت هي عائلة من البلورات معروفة بتغييرها لمجال الطاقة الشمسية، والآن هي على وشك تحقيق الشيء نفسه في الطب النووي. وهذا هو الدليل الأول الواضح على أن كاشفات البيروفسكايت يمكن أن تنتج صورا حادة وموثوقة يحتاجها الأطباء لتقديم أفضل رعاية لمرضاهم".

وأضاف البروفيسور ييهوي هي، المؤلف المشارك من جامعة سوجو: "نهجنا لا يحسن أداء الكاشفات فحسب، بل قد يقلل التكاليف، ما يعني أن المزيد من المستشفيات والعيادات يمكن أن تحصل على أفضل تقنيات التصوير".

ويعمل الطب النووي، مثل التصوير المقطعي بانبعاث الفوتون الواحد، ككاميرا غير مرئية. ويزرع الأطباء كمية صغيرة وآمنة وقصيرة العمر من المادة المشعة في جزء معين من جسم المريض. تنبعث من هذه المادة أشعة غاما التي تمر عبر الأنسجة وتصطدم بكاشف خارج الجسم. وتشبه جميع أشعة غاما بكسل ضوئي، وبعد جمع ملايين هذه البكسلات، يمكن للحواسيب إنشاء صورة ثلاثية الأبعاد للأعضاء العاملة.

وتعاني الكاشفات الحالية، المصنوعة إما من تيلوريد الكادميوم والزنك (CZT) أو يوديد الصوديوم (NaI)، من عدة عيوب. ولتجاوز هذه المشكلات، لجأ العلماء إلى بلورات البيروفسكايت، وهي مادة درسها كاناتزيديس لأكثر من عقد. وفي عام 2012، بنى فريقه أول خلايا شمسية صلبة مصنوعة من البيروفسكايت. ثم في عام 2013، اكتشف كاناتزيديس أن بلورات البيروفسكايت المفردة واعدة للغاية لكشف أشعة إكس وأشعة غاما، وهو اختراق، مدعوم بنمو فريقه لبلورات مفردة عالية الجودة، أثار موجة عالمية من الأبحاث وأطلق مجالا جديدا في مواد كشف الإشعاع الصلب.

وقال كاناتزيديس: "الآن، نظهر أن كاشفات البيروفسكايت يمكن أن توفر الدقة والحساسية اللازمتين لتطبيقات صعبة مثل تصوير الطب النووي. ومن المثير رؤية هذه التقنية تقترب من التأثير في العالم الحقيقي".

وأظهر هو وكاناتزيديس وفريقهما أن كاشفات البيروفسكايت يمكن أن تحقق دقة طاقة قياسية وأداء تصوير فوتوني فردي غير مسبوق، ممهدة الطريق للتكامل العملي في أنظمة تصوير الطب النووي من الجيل التالي.

وفي التجارب، تمكن الكاشف من التمييز بين أشعة غاما ذات طاقات مختلفة بدقة هي الأفضل المسجلة حتى الآن. كما استشعر إشارات خافتة للغاية من مادة مشعة طبية (تكنيشيوم-99m) شائعة الاستخدام في الممارسة السريرية، وميز تفاصيل دقيقة للغاية، ما أنتج صورا واضحة يمكنها فصل مصادر مشعة صغيرة متباعدة بضعة مليمترات فقط. كما ظل الكاشف مستقرا للغاية، حيث جمع تقريبا كل إشارة المادة المشعة دون فقدان أو تشويه. وبما أن هذه الكاشفات الجديدة أكثر حساسية، فقد يحتاج المرضى إلى مدة فحص أقصر أو جرعات إشعاع أقل.

وتعمل شركة Actinia Inc، وهي شركة ناشئة من جامعة نورثويسترن، على تسويق هذه التقنية، بالتعاون مع شركاء في مجال الأجهزة الطبية لنقلها من المختبر إلى المستشفيات.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع