استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا
تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية
إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته
توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا
ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية
وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية
إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة
ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة
مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء
11 ألف مريض بالسرطان محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل وخارج قطاع غزة
يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع في غزة
استمرار تنفيذ المشاريع الإغاثية الأردنية داخل قطاع غزة
الأشغال تنجز معالجات هندسية لـ52 موقعًا متضررًا من السيول
الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة
السفن الحربية الأميركية تصل سواحل هايتي وسط تصاعد العنف وفوضى سياسية
الأردن .. طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس
مرحلة ما بعد ترامب تمثل فترة حاسمة لفهم مستقبل السياسة الأمريكية، الاقتصاد، العلاقات الدولية، والديمقراطية، سواء داخل الولايات المتحدة أو على الصعيد العالمي، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط ، ولو بدأنا بالتحولات السياسية الداخلية ، سنجد أننا مجموعة من التحولات أهمها :
1. إعادة بناء الثقة في المؤسسات الديمقراطية ، سيما وأنه خلال فترة رئاسة ترامب، تعرضت المؤسسات الديمقراطية لانتقادات عديدة، مما أدى إلى تآكل الثقة في النظام السياسي ، لكن بعد رحيله، سيكون التحدي الأكبر هو استعادة هذه الثقة من خلال تعزيز الشفافية، استقلالية القضاء، وتفعيل دور المؤسسات الرقابية.
2. صعود التيارات السياسية الجديدة ، فمن المتوقع أن تشهد الساحة السياسية الأمريكية صعود تيارات جديدة تسعى لتقديم بدائل للسياسات التقليدية، مع التركيز على العدالة الاجتماعية، التغير المناخي، والإصلاحات الاقتصادية.
3. مواجهة الاستقطاب السياسي ، حيث سيظل الاستقطاب السياسي قضية مركزية بعد ترامب ، لأنه من الضروري تبني سياسات تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتقليل الانقسامات بين مختلف الأطياف السياسية.
أما فيما يتعلق بالاقتصاد الأمريكي بعد ترامب ، فسيكون كما يلي :
1. تقييم السياسات التجارية ، وقد اعتمد ترامب سياسات حمائية مثل الرسوم الجمركية على الصين، مما أدى إلى اضطرابات اقتصادية عالمية لكن بعد رحيله، قد تسعى الإدارة الجديدة إلى إعادة تقييم هذه السياسات لتقليل التوترات التجارية وتحفيز النمو.
2. التحديات الاقتصادية الداخلية ، حيث تشير البيانات إلى تباطؤ نمو الوظائف وارتفاع معدلات التضخم، ما يجعل من الضروري تبني سياسات اقتصادية جديدة لتحفيز النمو المستدام وتحسين مستوى المعيشة.
أما على صعيد السياسة الخارجية الأمريكية بعد ترامب ، فستكون عبر التالي :
1. إعادة بناء التحالفات الدولية ، وقد شهدت العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة التقليديين توترات كبيرة ، لهذا فإن مرحلة ما بعد ترامب قد تسعى لإعادة بناء التحالفات، خاصة في مواجهة التحديات العالمية مثل التغير المناخي، الأمن السيبراني، والصراعات الإقليمية.
2. التنافس مع الصين ،
فالتنافس الأمريكي–الصيني سيظل قائمًا، لكن إدارة ما بعد ترامب قد تعتمد أساليب مختلفة، تتراوح بين التعاون الانتقائي والتنافس الاستراتيجي في قطاعات محددة ، أما فيما يخص
الديمقراطية الأمريكية ، فلا بد من :
1. تعزيز القيم الديمقراطية
بعد ترامب، وسيكون تعزيز المشاركة السياسية، حماية حقوق الإنسان، وضمان حرية الصحافة من الأولويات لضمان استقرار النظام الديمقراطي الأمريكي.
2. مواجهة التحديات الداخلية ، حيث
تظل قضايا الانقسام السياسي، الاستقطاب الإعلامي، والعدالة الاجتماعية تحديات مستمرة، تتطلب سياسات مبتكرة لتعزيز الوحدة الوطنية.
والسؤال الذي يطرحه السياق ، هو : ما تأثير مرحلة ما بعد ترامب على الشرق الأوسط ؟! والجواب هو :
1. إعادة تقييم السياسات الأمريكية ، فخلال مرحلة ترامب، اتسمت السياسة الأمريكية بالنهج الأحادي في ملفات مثل دعم إسرائيل، الانسحاب من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات على إيران ، بالتالي فإن مرحلة ما بعد ترامب قد تشهد سياسات أكثر توازنًا لتقليل التوترات الإقليمية.
2. القضية الفلسطينية ، و
من المتوقع أن تتجه الولايات المتحدة إلى نهج أكثر حيادية في النزاع : الفلسطيني–الإسرائيلي، مع احتمال استئناف المفاوضات وتعزيز دور واشنطن كوسيط.
3. التحالفات مع الدول الخليجية ، وقد تشهد إعادة التوازن في التحالفات الأمريكية–الخليجية، مع مراجعة الاتفاقيات الدفاعية والعقوبات الاقتصادية بما يعزز المصالح المشتركة ويقلل التوترات.
4. الأزمة السورية واليمنية ،
فمرحلة ما بعد ترامب قد تعتمد على نهج أكثر توازنًا، يركز على الحلول السياسية والأمنية، مع إعادة تقييم الدعم العسكري لبعض الأطراف الإقليمية.
5. الطاقة والاقتصاد الإقليمي ، والسياسات الأمريكية الجديدة قد تؤثر على إنتاج النفط والغاز وأسعار الطاقة في الشرق الأوسط، مما ينعكس على الاقتصاد الإقليمي والعالمي.
6. الديناميكيات الإقليمية الجديدة ، حيث تسعى الإدارة الأمريكية الجديدة لتعزيز الحوار بين الأطراف الإقليمية، بما فيها إيران وتركيا والدول العربية، لتقليل الصراعات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
و الخلاصة ، فإن مرحلة ما بعد ترامب تمثل فترة حاسمة لتقييم السياسة الأمريكية داخليًا وخارجيًا ، حيث تواجه الولايات المتحدة تحديات كبيرة في المجالات السياسية، الاقتصادية، والدبلوماسية، بينما الشرق الأوسط يراقب بعناية هذه التحولات، لما لها من تأثير مباشر على الاستقرار الإقليمي والتحالفات الاستراتيجية ، وفي تقديرنا أن إدارة ما بعد ترامب ستكون مطالبة بإعادة بناء الثقة، وتحقيق توازن في السياسة الداخلية والخارجية، وضمان دور أمريكي فعال ومسؤول في الشؤون العالمية والإقليمية ... !! خادم الإنسانية .
مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .