أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
وزير الداخلية وعطوة حجب الدم.
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة وزير الداخلية وعطوة حجب الدم.

وزير الداخلية وعطوة حجب الدم.

08-09-2025 10:34 AM

عيش كثير بتشوف كثير... لأول مره اسمع بعطوه (حجب الدم). وأنا المختص بفقه البداوة علماً وممارسة. وفي مكتبتي كل قوانين العشائر منذ نشأة المملكه وكل ما كتب فيها من ابحاث ودراسات بحكم عملي كضابط في الأمن العام لعدة عقود ...اعرف كثيرا عن بعير النوم. ومنقع الدم. والمهربات المسربات.وتقطيع الوجه..والبشعه. والتشميس. والفرق بين الخمسة والطمسة. وبين الطيط والعيصلان في هذا العلم الهامشي الضيق.
أما العطوات فهي حصرا.. الأمنية. الإقبال. التفتيش. الخص والقص.الحق. والاعتراف.
وهي بقايا عادات َوجدت قديما في ظل مرحلة الآدولة وغياب السلطة التي كانت سائدة قبل تأسيس المملكه، وكانت تقتصر على جنايات القتل والشروع بالقتل والاغتصاب وهتك العرض والخطف . ولا تليق بمجتمع الأمن والاستقرار ودولة القانون.
التخلص منها لن يمس العادات والتقاليد والأعراف العشائرية الاصيلة، والحزم بتطبيق القانون وصرامة الاجرآءات الأمنية كفيله بإزالة هذا المظهر غير اللائق.
عطوة( حجب الدم) تلاعب في الألفاظ ومصطلح دخيل بلا قيمه عشائرية وقانونية، ولا يحمل اي معنى في سياق إلاجراءات الاحترازية لمنع الجربمة.
تجدر الإشارة إلى هذه الممارسات ليس لها وجود إلا في جيوب اجتماعية في بعض الدول المجاوره أو القريبه. أما بقية مجتمعات الكرة الارضيه الحضارية فهي تنعم بالأمان بدونها، وبالامكان التخلص منها بقرار رسمي حاسم وجريء امتدادا لقرار معالي وزير الداخلية مازن الفرايه الذي اتخذ قرارا تاريخيا منع بموجبه فوضى الجلوه العشائرية وقيدها في نطاق ضيق تمهيدا لالغائها، وتمكن بهذا القرار التاريخي من إعاده مئات العائلات الأردنية المشرده منذ سنوات في أماكن نائية الى بيوتها.
لقد استطاعت الدولة الأردنية الارتقاء بتشريعاتها وانهاء مظاهر التخلف على نحو مضطرد، وأزالت تباعا أسباب الانفلات الأمني التي تصورها وتنقلها الينا المادة الثانية من قانون (ذيل قانون محاكم العشائر لسنة ١٩٢٧م) المُلغى.والتي كانت تنص (عندما تقع حوادث قتل او غزو بين العشائر الرحل أو بين أفرادها أو خلافات تنتج الغزو والتعدي يجوز لسمو امير البلاد المعظم ان يأمر توقيف ايٍ كان من الجناه المعتدين والغزاه المتخلفين أو اقربائهم حتى الدرجة الخامسة الى ان تعاد المنهوبات أو يحسم الخلاف الواقع بين الطرفين).
نتمنى على معالي وزير الداخلية التدخل مرة أخرى بقرار حاسم لوضع خطة تضمن القضاء التدريجي على عطوة حجب الدم وغيرها من المفردات القبلية التي أصبحت شاذه ومشوهه لصفاء صورة المملكة الأردنية الهاشمية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع