11 ألف مريض بالسرطان محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل وخارج قطاع غزة
يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع في غزة
استمرار تنفيذ المشاريع الإغاثية الأردنية داخل قطاع غزة
الأشغال تنجز معالجات هندسية لـ52 موقعًا متضررًا من السيول
الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة
السفن الحربية الأميركية تصل سواحل هايتي وسط تصاعد العنف وفوضى سياسية
الأردن .. طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس
ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام
أكسيوس: محادثات نووية أميركية–إيرانية متوقعة في عمان الجمعة
إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا
6 شهداء جراء القصف الإسرائيلي عدة مناطق في غزة
استقرار الدولار وسط حذر المستثمرين قبل الانتخابات والقرارات النقدية الأوروبية
الوطني للأمن السيبراني يحذر من مشاركة المعلومات الشخصية على منصات الذكاء الاصطناعي
أسعار النفط ترتفع وسط مخاوف تصاعد التوتر في مضيق هرمز
الداخلية والمفوضية تدرسان رفع المساعدات لتسهيل العودة الطوعية للاجئين السوريين
إغلاق الطريق الخلفي احترازيًا بعد تصادم صهريج وشاحنتين واندلاع حريق
المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعلن مخرجات الحوار حول "اكتوارية الضمان" اليوم
أسعار الذهب ترتفع أكثر من 2% مع تراجع الدولار واستمرار المكاسب القياسية
واشنطن تتحرك لإصدار ترخيص عام لإنتاج النفط والغاز في فنزويلا
زاد الاردن الاخباري -
هل سبق لك أن نظرت إلى الشمس أو ضوء قوي وشعرت فجأة بأنك على وشك العطس؟ هذه الظاهرة الغريبة تحدث لكثير من الناس، وتُعرف باسم "منعكس العطاس الضوئي" أو "Photonic Sneeze Reflex"، وأحيانًا تُسمى بـ"عطسة الشمس".
ما هو سبب هذه الظاهرة؟
السبب ليس أن الشمس تهيّج الأنف بشكل مباشر، بل يعود إلى تداخل في الإشارات العصبية داخل الدماغ. عندما تدخل أشعة الشمس القوية إلى العين، يقوم العصب البصري (المسؤول عن نقل الصورة إلى الدماغ) بإرسال إشارات بسرعة كبيرة إلى الدماغ لمعالجة الضوء. وفي بعض الأشخاص، تكون هذه الإشارات قريبة جدًا من إشارات العصب الثلاثي التوائم، وهو العصب المسؤول عن الإحساس في الوجه، بما في ذلك الأنف.
نتيجة هذا القرب، قد يحصل نوع من "الخلط" في الإشارات، فيفسر الدماغ الإشارات الضوئية على أنها تهيّج في الأنف، وبالتالي يرسل أوامر للعطس، كنوع من ردّ الفعل.
هل هذا خطير؟
لا، هذه الظاهرة غير ضارة أبدًا، لكنها قد تكون مزعجة في بعض الحالات، مثل القيادة أو عند التعرّض المفاجئ للضوء. وتُعتبر هذه الظاهرة وراثية، حيث يُعتقد أن حوالي 10% إلى 35% من الناس يعانون منها.
هل يمكن منعها؟
لا يوجد علاج محدد لها، لكن يمكن التقليل من حدوثها عن طريق:
ارتداء نظارات شمسية.
تجنب النظر مباشرة إلى الضوء الساطع.
التحرك ببطء من الظل إلى النور حتى تتأقلم العين.