"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
زاد الاردن الاخباري -
سجلت صادرات الفحم الكولومبي تراجعاً حاداً في شهر يوليو/تموز الماضي بنسبة 45.8% على أساس سنوي، لتصل قيمتها إلى 479.8 مليون دولار، مقارنة بـ 885.8 مليون دولار في نفس الفترة من عام 2024. ويأتي هذا الانخفاض، الذي يعد الخامس على التوالي للقطاع وفقاً لبيانات هيئة الإحصاء الوطنية (DANE)، في ظل أزمة أسعار عالمية وقرار سياسي من الرئيس غوستافو بيترو بتجديد حظر بيع الفحم لكيان الاحتلال.
قرار سياسي وأزمة عالمية يضغطان على القطاع
وعزت نقابات التعدين في كولومبيا هذا التراجع الكبير إلى مجموعة من العوامل المتداخلة.
فإلى جانب ما وصفته بـ "أزمة أسعار عالمية" وزيادة الإنتاج من منافسين رئيسيين مثل إندونيسيا، شكل القرار السياسي الذي اتخذته الحكومة الكولومبية بوقف الصادرات إلى كيان الاحتلال عاملاً رئيسياً في هذا الانخفاض.
وكان كيان الاحتلال يُعد أكبر مستورد للفحم الكولومبي خلال عام 2024، حيث اشترى 1.4 مليون طن متري من الفحم الحراري، وهو ما مثّل نحو 60% من إجمالي وارداته من هذه المادة الحيوية.
بيترو: "لن نكون شركاء في إبادة غزة"
وجدد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الحظر في شهر يوليو/تموز الماضي، عبر إصدار مرسوم ثانٍ يوقف شحنات الفحم إلى كيان الاحتلال.
وبرر بيترو قراره بموقف بلاده الرافض للحرب على قطاع غزة، مؤكداً أن كولومبيا "لن تكون شريكاً في إبادة غزة".
ووجه اتهاماً مباشراً للاحتلال باستخدام الفحم الكولومبي في "صناعة القنابل التي تقتل الأطفال الفلسطينيين"، في موقف سياسي حازم يعكس سياسة خارجية داعمة للقضية الفلسطينية.
مخاوف داخلية وتوجه نحو اقتصاد بديل
ويأتي هذا الحظر في إطار سياسة أوسع يتبناها الرئيس بيترو، تهدف إلى تحويل اقتصاد كولومبيا بعيداً عن الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وقد فرضت حكومته ضرائب أعلى على قطاع الفحم، وبدأت في تشجيع الاستثمار في قطاعات بديلة ومستدامة مثل الزراعة والسياحة.
وقد أثارت هذه السياسات مخاوف جدية في أوساط العاملين بقطاع تعدين الفحم، والذين يُقدر عددهم بنحو 350 ألف شخص، حيث يخشون على مستقبل وظائفهم في ظل هذا التحول الاقتصادي الذي تتبناه الدولة.