أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء 11 ألف مريض بالسرطان محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل وخارج قطاع غزة يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع في غزة استمرار تنفيذ المشاريع الإغاثية الأردنية داخل قطاع غزة الأشغال تنجز معالجات هندسية لـ52 موقعًا متضررًا من السيول الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة السفن الحربية الأميركية تصل سواحل هايتي وسط تصاعد العنف وفوضى سياسية الأردن .. طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام
قمة تيانجين للتعددية ؛
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام قمة تيانجين للتعددية ؛

قمة تيانجين للتعددية ؛

03-09-2025 09:08 AM

إذا كانت تيانجين تعنى المعبر السماوي كونها ميناء الإمبراطور، فإن تيانجين دخلت التاريخ باستضافتها قمة التعددية بحضور زعماء 23 دولة كبرى بقيادة الصين الدولة المستضيفة وروسيا الدولة القطبية والهند الدولة الصناعية القادمة وإيران التي تم استقطابها لهذا المحور بعد انتهاء فترة المراوحة والتجاذب مع دول المركز كما تركيا التي يجري التفاوض معها للدخول فى شراكة عضويه بعد انتهاء دورها كوسيط بين تحالف التعددية القطبية وتحالف المركزية القطبية، وهو الجانب في حال حدوثه سيؤدي لإعلان الصين قائدة للعالم بتحالف جديد، وهو ذلك المضمون الذي جعل من مدينة تيانجين تدخل التاريخ بعد إعلانها عن مضمون صعود محور التعددية القطبية وإطلاق رسالة الهيكلية الجديدة لقيادة العالم.

وهو التحالف الذي أخذ يلاقي نصره كبيرة بين الأمم كونه ينطلق من اجل تحقيق القيم ومن أجل حفظ التوازن العالمي وبناء نظام ضوابط وموازين جديد فى محاولة التغول على القانون الدولي والإنساني السائد من قبل الولايات المتحدة وامتعاض واضح من قبل الاتحاد الأوروبي في كيفية قيادة العالم، الأمر الذي يجعل من مؤتمر شنغهاي يشكل أرضية عمل جديدة بإرسالها رسالة مدوية تجاه الأمن والسلم الدولي وتجاه ترسيخ القانون الدولي واحترام حركة التجارة البينية بين الشعوب ووقف عملية العسكرية السائدة التي شكلت تيارات من الفوضى فى كثير من الملفات الأمنية والتجارية بعد ما قامت الولايات المتحدة بالقفز فوق القانون الدولي لتحقيق أجندتها السياسية كما تعمل على فرض عقوبات جمركية لكل من يخالف نهجه، وهذا ما جعل من مؤتمر شنغهاي يعتبر ملاذ آمن للكثير من الدول التي تبحث عن السلم والسلام والأمن والأمان.

ولعل قمة تيانجين التى تنعقد فى الأول من أيلول وتفسح المجال لهذا التحالف لعقد قمم بين الأعضاء لترسيخ العلاقات البينية تجعل من صورة الدولار ليست عملة التداول الرسميه الوحيده، كما تؤكد على قدرة العالم من ملء الفراغ الذي تركته الأمم المتحدة بعد تغول الولايات المتحدة على مكانتها ومكانة مؤسساتها، وهذا ما سيجعل من هذا التحالف حسب مراقبين يعيد ضبط نظام الضوابط والموازين بعدما اختل نتيجة التجاذبات الجيواستراتيجية السائدة وما يواكبها من متغيرات جيو اقتصادية، وهذا ما جعل من مؤتمر شنغهاي يشكل خير رد على ما وصلت إليه حركة التجاذبات العالمية من أحداث.

ومع استعداد المشاركين فى قمة تيانجين حضور العرض العسكري الاضخم التي تقوم به الصين في شنغهاي، فإن رساله قمة التعددية لن تقتصر رسالتها على الشؤون السياسية والمعرفية والاقتصادية بل تتعداها لتحمل رسالة عسكريه، وهذا ما يجعل من هذا التحالف يرسل رسالة بعناوين متعددة الأوجه سيما وان شهر أيلول هذا يتضمن اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة الذي يشهد حالة انقسام غير مسبوقة بعدما خرج الابيض الابيض عن قراراتها وأخذ يعاقب مؤسساتها بهدف تثقيفها لتكون حديقه اماميه للسياسات الخارجية، وهذا ما جعل من الجميع يقولون "لا" للبيت الأبيض بطريقة قد تجعل من خطاب الرئيس ترامب محط استهجان في حال لم يعد الى رشده ويصدر قرارا بوقف الحرب العدوانية على فلسطين وقام بمنع قيادتها من المشاركة بأعمال الجمعية العمومية القادمة التي تحمل سمة فلسطين الدولة !.

ان الأردن ومن وحى حرصه على السلام الدولي النابع من السلم الإقليمي فإنه يدعو حكومة تل أبيب الكف عن التصعيد ويهيب بالرئيس ترامب ضرورة قول كلمه واضحه توقف حالة التصعيد التي تشهدها المنطقة من بوابة تصفية فلسطين القضيه، ذلك لأن مآلات ما سيحدث ستكون وخيمة وستعيد ادخال المنطقة بحرب اقليمية طويلة ولن يكون لأحد مصلحة فيها بما في ذلك إسرائيل التي لن تحصل على امنها بتصفية القضية عسكريا، كما أن ذلك سيدخل الإقليم بصراعات غير محسوبة النتائج ... بعدما استطاع العالم من حصر حالة العدوان واستبدلها بحالة خصام فى السابق بإطار جغرافية فلسطين التاريخية، فإن عودة الجميع للمربع الأول قد يجعل من دول المنطقة تبحث عن خيارات أخرى فى ميزان الأحداث، الأمر الذي يجب أن يتنبه إليه قادة الأبيض إزاء تمادى قيادة تل ابيب بفرض الحلول العسكرية غير المقبولة، فلقد آن الأوان للرئيس ترامب استخدام كلمة "يكفى" الى هذا الحد...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع