أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الملك والعاهل البحريني يشددان على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة الصفدي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية تايلاند غارات وتوغلات إسرائيلية على مناطق لبنانية حدودية سفينة حربية بريطانية تتوقف في جبل طارق في الطريق إلى شرق المتوسط غزة تستقبل أول عيد في ظل الهدنة وسط قلق من نسيانها بسبب حرب إيران استقالة مسؤول أميركي لرفضه الحرب على إيران نتنياهو: قتل لاريجاني فرصة للإيرانيين "لتقرير مصيرهم بأنفسهم" الأمم المتحدة: 45 مليون شخص إضافيين قد يواجهون مجاعة حادة إذا استمرت الحرب هل رؤية هلال شوال ممكنة؟ الجمعية الفلكية الأردنية تجيب .. إسرائيل تحدد أهدافا هجومية في إيران لستة أسابيع الملك يصل إلى المنامة، في زيارة إلى مملكة البحرين قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع بوتين هو الرابح الأكبر من حرب إيران، إذا انتهت قريباً - مقال في التايمز علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني هيئة الاتصالات تحذر الأردنيين من الاحتيال الإلكتروني القبلان: الوزير لا يجيب على النائب .. فكيف حال الناس؟ مساعدات إنسانية صينية عاجلة للأردن
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام من الأمن الغذائي إلى الاستقلال الوطني: رؤية أردنية

من الأمن الغذائي إلى الاستقلال الوطني: رؤية أردنية

03-09-2025 09:03 AM

️ المهندس محمد العُمَرَان الحواتمة - منذ الأزل، والأرض الأردنية تحتضن شعباً طموحاً يسعى إلى الاستقلال الكامل، مواصلاً مسيرة الأجداد تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة، من عبد الله المؤسس رحمه الله، إلى عبد الله المعزز حفظه الله ورعاه. استقلالٌ لا يقتصر على الحدود والسيادة، بل يمتد ليشمل لقمة العيش وكرامة الإنسان.

وفي زمنٍ تتغير فيه الموازين وتشتد التحديات، يظل الأمن الغذائي الركيزة الأساسية والجسر المتين نحو استقلالٍ راسخ. فلنمضِ معاً نحو رؤية أعمق، نستكشف كيف يمكن للأردن أن يعزز أمنه الغذائي، ليبني استقلاله الوطني على أسس ثابتة ومستدامة.

وأنا، كمهندس زراعي وابن هذا الوطن، أؤمن أن معركة الاستقلال الحقيقية اليوم تبدأ من الحقل والمزرعة قبل أن تكون على الحدود. الأمن الغذائي ليس شعاراً نرفعه، بل واجب وطني ومسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع. على الحكومة أن تضع الزراعة في مقدمة أولوياتها، من خلال دعم المزارع الأردني، وتوفير البنية التحتية الحديثة، وتشجيع الاستثمار في التقنيات الزراعية المتقدمة. وفي المقابل، على المواطن أن يدرك أن شراءه للمنتج المحلي، وترشيده لاستهلاك الماء وغيره، هو فعل وطني لا يقل قيمة عن رفع العلم.

لكي يتحقق الأمن الغذائي بشكل فعلي، لا يكفي أن تقتصر الجهود على خطط الحكومة فقط؛ بل يجب أن يكون لكل مواطن دوره. دعم المنتج المحلي، والحفاظ على الموارد الطبيعية مثل الماء والتربة، وتشجيع الزراعة الأسرية والمجتمعية، كلها أفعال بسيطة لكنها تصنع فرقاً كبيراً. فالأمن الغذائي مسؤولية مشتركة، ومتى ما تعاونت الدولة والشعب والمزارع الأردني، سنتمكن من بناء استقلال كامل للأردن، ليس فقط بالحدود والمؤسسات، بل في كل بيت ومزرعة ومائدة.

ولتتحقق هذه الرؤية، يجب وضع خطة عمل واضحة تشمل جميع القطاعات: الزراعة، والمياه، والطاقة، والتعليم الزراعي. التنسيق بين هذه القطاعات يعزز الإنتاج المحلي ويقلل الاعتماد على الاستيراد، ويجعل الأردن أكثر استعداداً لمواجهة أي أزمات مستقبلية. كما أن إشراك الشباب الأردني في المشاريع الزراعية والتقنيات الحديثة يمنحهم فرص عمل، ويزرع فيهم روح الانتماء والمسؤولية تجاه وطنهم.

إن الأمن الغذائي ليس حلماً بعيداً، بل هدف يمكن الوصول إليه إذا اجتمعت الإرادة السياسية مع وعي الشعب، وخبرة المزارعين والمهندسين الزراعيين. حينها سيصبح استقلال الأردن وقوته، بقيادته وشعبه وأجهزته الأمنية، واقعاً ملموساً يعيشه كل مواطن في بيته ومزرعته ومائدته اليومية، وسيكون النموذج الأردني مثالاً يحتذى به في المنطقة .


اللهم احفظ الأردن وطناً وقيادةً وشعباً .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع