العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
زاد الاردن الاخباري -
سجّل قطاع المكتبات في الأردن تراجعا ملحوظا في إقبال الأسر على شراء المستلزمات المدرسية هذا الموسم، إذ انخفضت المبيعات بنسبة 50% مقارنة بالسنوات السابقة، وفق نقيب تجار ومصنعي القرطاسية والمكتبات محمد حجير.
وأوضح حجير أن الموسم الذي كان يمتد سابقا لأكثر من أسبوعين وبات يقتصر على بضعة أيام فقط، مع استفحال المنافسة من المولات، محال الألبسة، والسوبرماركت التي دخلت سوق القرطاسية دون خبرة أو رقابة، ما أضعف حصة المكتبات المتخصصة، بحسب الرأي.
وعزا حجير هذا التراجع للظروف الاقتصادية الصعبة وهي العامل الأساسي الذي يتحكم في المشهد التجاري والأسواق، سواء في موسم القرطاسية أو غيره، وهو ما انعكس على ضعف الموسم الحالي بالنسبة للقطاع.
وأشار إلى أن معظم من يقصدون المكتبات هم الباحثون عن مستلزمات غير متوفرة في تلك المنافذ أو من يفضلون منتجات ذات جودة أعلى، رغم الظروف الاقتصادية التي تدفع الغالبية إلى البحث عن أسعار منخفضة حتى لو كان ذلك على حساب الجودة.
وبيّن أن أسعار معظم المستلزمات مستقرة مقارنة بالعام الماضي، باستثناء الدفاتر التي تراجعت أسعارها بنسبة 20% بفضل الصناعة المحلية التي تغطي نحو 90% من احتياجات السوق، بل وتصدّر كميات منها للخارج.
أما أسعار الحقائب المدرسية، فأوضح أنها تختلف تبعاً للجودة، حيث تتراوح بين 5 و10 دنانير، فيما تبقى باقي الأدوات القرطاسية على مستويات أسعار العام الماضي، ما يتيح للأسر خيارات متعددة تناسب مختلف القدرات المالية.
وأشار إلى أن أكثر من 90% من القرطاسية في السوق الأردني مستوردة، خصوصاً من الصين ودول أوروبية، ما يجعل أسعارها مرتبطة بتقلبات السوق العالمية وكلف الشحن.
وأكد أن المنافسة غير العادلة من «دخلاء المهنة» أضعفت فرص المكتبات، في ظل غياب رقابة كافية على الجهات التي تبيع القرطاسية خارج اختصاصها.
ودعا وزارة الصناعة والتجارة إلى ممارسة دورها الرقابي وضمان التزام المحال التجارية بالرخص الممنوحة لها، إلى جانب ضرورة قيام مؤسسة المواصفات والمقاييس بفحص دوري للسلع منخفضة السعر للتأكد من سلامتها وملاءمتها للطلبة.
وشدد حجير على أن جميع المكتبات في المملكة ما زالت قادرة على تلبية الطلب بالكميات المناسبة، مؤكداً أن موسم العودة للمدارس يعد من أهم المواسم التجارية، رغم ضعفه الحالي مقارنة بالسنوات السابقة.
ويضم قطاع القرطاسية نحو أربعة آلاف تاجر وموزع ومستورد، ينتظرون هذا الموسم سنوياً لتعزيز مبيعاتهم وتسديد التزاماتهم.