وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
زاد الاردن الاخباري -
تزامناً مع استمرار حالة الجدل بشأن وفاة الطبيبة العراقية بان زياد، كشفت الأجهزة الأمنية في البلاد عن محاولة طبيبة أخرى الانتحار، الأحد، بطريقة مأساوية في بغداد.
وأفاد مصدر أمني، لوسائل إعلام محلية، بتمكن القوات الأمنية من منع الطبيبة (ز. س. ع)، 44 عاماً، عن الانتحار في اللحظات الأخيرة، من أعلى جسر 14 رمضان في العاصمة العراقية.
وبحسب المصدر الأمني، فقد "جرى تسليم الحادث إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات الأصولية".
انتحار الطبيبات
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان، حادثة انتحار الطبيبة النفسية "بان زياد" في البصرة.
ووفق الإعلام العراقي، فإن مسألة "انتحار الطبيبات" تُعد ظاهرة جديدة، على أساس أن حالات الانتحار كانت من النادر أن تسجل في صفوف الأطباء.
وكان الجدل قد تصاعد حول ملابسات وفاة الطبيبة العراقية بان زياد طارق، بعدما عُثر عليها جثة في ظروف وُصفت بالمأساوية داخل مدينة البصرة، فبينما أرجعت أسرتها الأمر إلى انتحار ناجم عن ضغوط نفسية، شكك زملاء وأصدقاء الراحلة في هذه الرواية، مستندين إلى تقرير معاينة أولية للجثة أشار إلى وجود جروح قطعية عميقة في الذراعين، وكدمات واضحة حول الرقبة والوجه، فضلًا عن آثار دماء على ملابسها.
هذه التفاصيل السابقة عززت من التكهنات حول وجود شبهة جنائية، ودعت الجهات الأمنية إلى فتح تحقيق موسع رغم عدم تقديم العائلة شكوى رسمية.
وبعد إغلاق التحقيق بإصدار القضاء بيان حول انتحارها، شهدت القضية تطورات لاحقة، جرى على إثرها القبض على مجموعة أشخاص مسؤولين، منهم النائبة السابقة رحاب العبودة، على خلفية تصريحات ومنشورات اعتُبرت مسيئة لملابسات القضية.