وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
زاد الاردن الاخباري -
قال رئيس الجامعة الأردنية الأسبق، خليف الطراونة، إن مشاكل الجامعات الأردنية ومديونيتها عارضة، وليست أزمة قائمة.
وأوضح الطراونة، خلال حديثه ضمن حلقة ناقشت مديونية الجامعات وسبل معالجتها، أن الجامعات ما تزال تعاني من نقص في استقلاليتها الموضوعية.
وتابع: "هناك حزمة من المشاكل تعاني منها الجامعات، منها عدم تركيزها على تخصصات بعينها".
ودعا الطراونة إلى ضرورة تقليص عدد التخصصات في الجامعات، وتوحيد رسوم المكارم الجامعية المخصصة للجهات الموفدة.
وقال إنه من الضروري استغلال الطاقات الفكرية في الجامعات، خاصة في ظل وجود نحو 14 ألف عضو هيئة تدريس، وذلك من خلال توجيه أبحاثهم نحو خدمة قطاعات الصناعة والتجارة.
وبيّن أهمية تفعيل دور مراكز الريادة، وحاضنات الأعمال، وبنوك الأفكار، لتقديم حلول جزئية لمشكلة مديونية الجامعات.
وعن رسوم التعليم الموازي ودورها في دعم موازنات الجامعات، قال الطراونة إن هذه الرسوم جاءت للمساعدة في حل بعض الأزمات المالية، مشيرا إلى أن نحو 30–35% منها تُخصص لحوافز أعضاء هيئة التدريس، فيما تذهب النسبة المتبقية 65% إلى معالجة العجز المالي، وتحديث المباني والأجهزة، والإيفاد العلمي، وغيرها.
من جهته، قال الخبير التربوي زياد الطويسي إن هناك ثلاث قواعد أساسية يجب الاهتمام بها، كاستقلال الجامعات ويشمل التفريق بين الاستقلال في القرار الفني، بوصف الجامعة جهة أكاديمية تقدم الدعم والخدمات الفنية للطلبة، وبين الجناح الاستثماري للجامعة الذي يجب أن يلتزم بالمعايير القانونية المنضبطة.
وتابع "ضمان الجودة والمساءلة، حيث يجب أن تكون هناك جهة مستقلة تضمن متابعة تطبيق معايير الجودة والشفافية".
وأيضا "بناء القدرات التدريسية، بحيث يكون عضو هيئة التدريس قادرًا على تقديم أفكار جديدة، والمساهمة في إنتاج معرفة متجددة".
وأشار الطويسي إلى أن هذه القواعد الثلاث تُعدّ مدخلا لقيادة جامعية فاعلة، مؤكدًا أن الاعتماد على القيادة الفردية في إدارة الجامعات يؤدي إلى الفشل، مشددًا على ضرورة توزيع الأدوار القيادية داخل المؤسسات الأكاديمية.
وأوضح الطويسي أنه لا توجد دراسة شاملة تُشخّص واقع ديون الجامعات وآليات الاستجابة لها، مؤكدًا الحاجة إلى أفكار إبداعية لمعالجة هذه القضايا.