مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند»
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول
برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
تحديد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك من الـ9 إلى الـ2:30 ظهرا
تراجع إنتاج سيارات الركوب في روسيا 11.8% خلال 2025
رئيس جمعية مستثمري الدواجن: الأسواق مزودة بكميات كافية والأسعار مستقرة خلال رمضان
مرتضى منصور يفاجئ متابعيه: سأقدم برنامجا بعد العيد
نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
زاد الاردن الاخباري -
حذر الكاتب والمحلل الإسرائيلي بن درور يميني، في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، من خطورة التدهور المتسارع في صورة إسرائيل على الساحة الدولية، ولا سيما في الولايات المتحدة، إذ أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تحولات عميقة تعكس تراجع الدعم الشعبي والرسمي لها.
ويؤكد يميني أن هذا التراجع لم يعد مجرد "تقدير دبلوماسي متشائم"، بل بات يمثل "خطرا إستراتيجيا وجوديا"، خاصة إذا مضت الحكومة الإسرائيلية نحو التوغل في مدينة غزة.
وأشار إلى أن إسرائيل تمر بمرحلة غير مسبوقة من الانحدار في صورتها أمام الرأي العام الأميركي، وباتت النظرة السلبية تجاهها منتشرة على نطاق واسع، وبلغت مستويات وصفتها بعض الاستطلاعات بأنها "الأسوأ منذ عقود". وأوضح أن مؤتمر الحزب الديمقراطي الأخير في الولايات المتحدة شكّل محطة فارقة، بعدما تراجع عن مشروع قرار يؤيد حل الدولتين.
وبحسب الكاتب، فإن هذا التراجع لم يكن موجها ضد الفلسطينيين، بل العكس، إذ اعتُبر في بعض الأوساط مكافأة لحركة المقامة الإسلامية (حماس)، خاصة أنه جاء في ظل صعود التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، ولا سيما بين أوساط الشباب الذين يرفضون أي تسوية تشمل حتى الاعتراف بإسرائيل.
ويرى الكاتب أن ما كان يُخشى منه بدأ يتحقق، إذ تحولت الشعارات التي كانت تسمع في الجامعات الأميركية، مثل "من النهر إلى البحر"، إلى مواقف سياسية عملية داخل الحزب الديمقراطي. وأضاف أن الاعتقاد السائد في إسرائيل بأن الشباب الأميركيين سيتجاوزون مع مرور الوقت تأثير ما أسماه "غسيل الدماغ" المناهض لإسرائيل في الجامعات كان وهما.
وأشار إلى أن هؤلاء الشباب باتوا اليوم جزءا من صناعة القرار السياسي، ويمارسون داخل الحزب الديمقراطي ما كانوا يمارسونه سابقا في الأوساط الأكاديمية. وهنا طرح يميني أسئلة عميقة "هل يفكر أحد في إسرائيل في التداعيات بعيدة المدى لهذا التغيير؟ وماذا سيحدث عندما يعود الديمقراطيون إلى البيت الأبيض بأغلبية قوية في الكونغرس؟".