المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعلن مخرجات الحوار حول "اكتوارية الضمان" اليوم
أسعار الذهب ترتفع أكثر من 2% مع تراجع الدولار واستمرار المكاسب القياسية
واشنطن تتحرك لإصدار ترخيص عام لإنتاج النفط والغاز في فنزويلا
النيابة العامة في باريس تغادر «إكس» وتستدعي إيلون ماسك للتحقيق
مجلس النواب يعقد جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالًا نيابيًا
الأربعاء .. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء باردة في أغلب المناطق
رسوم بلا خدمة .. القطاونة يسأل الحكومة عن استيفاء "بدل صرف صحي" من مواطنين لا يحصلون على الخدمة
أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه
تفاصيل اغتيال سيف القذافي
الغياب المحسوب… لماذا لم يشارك الأردن في اجتماع تركيا حول المسار الإيراني؟
تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن
جلسة رقابية للنواب الاربعاء – اليكم الاجابات الحكومية على اسئلة النواب!
القدر ينقذ طفلاً ووالدته من كارثة محققة بعد تصدع منزلهما في لواء الهاشمية
وزير التربية يبحث مع السفير اليمني تعزيز التعاون التعليمي بين البلدين
طارق الأمين… قامة أردنية شابة تتصدر المشهد العالمي في الذكاء الاصطناعي
ابو رحمة : صيانة المركبات الكهربائية أبسط من مركبات البنزين
ماذا جاء في ملفات إبستين؟ وكيف كانت ردود الفعل العالمية؟
طعن إداري يعيد حمزة الطوباسي إلى عضوية حزب العمال مؤقتًا
الأسمر: إغلاق 20 عيادة طب أسنان مخالفة .. ومعركة ضد الانفلات المهني
زاد الاردن الاخباري -
يخلط الكثيرون بين الاكتئاب والشعور بالحزن أو سوء الحالة المزاجية، لكن الخبراء يحذرون من فروق دقيقة قد تكون بمثابة جرس إنذار لمرض خطير يتطلب التدخل الفوري.
يقول أندرو كيد، كبير المعالجين النفسيين المعتمدين من الجمعية البريطانية للاستشارات والعلاج النفسي، لصحيفة "ذا صن"، إن "الاكتئاب ليس مجرد حزن أو كسل، بل حالة معقدة تتأثر بعوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية، وقد تظهر أحياناً في شكل أعراض جسدية مثل الصداع وآلام المعدة وآلام العضلات أو حتى بطء الحركة والكلام".
ويفرق كيد بين سوء المزاج والاكتئاب، بقوله إنه الأول عادةً ما يكون استجابة لحدث أو موقف معين، ويزول تدريجياً بمرور الوقت أو بممارسة نشاط ممتع، أما الثاني أكثر عمقاً واستمراراً، وقد يستمر لأسابيع أو أشهر، حتى دون سبب واضح، ويؤثر على النوم، والطاقة، والقدرة على الاستمتاع بالحياة.
كما يسلط الضوء على بعض الاختلافات الرئيسية، وكيفية اكتشاف متى قد ينزلق الشخص إلى الاكتئاب الفعلي، كالآتي:
1- الحزن المستمر
في حين أن الحزن يأتي ويذهب، فإن الاكتئاب يمكن أن يكون مستمراً، وغالباً ما يؤدي إلى الشعور باليأس والقنوط، في حين أن انخفاض الحالة المزاجية قد يسبب حزناً أو إحباطاً أو تهيجاً لفترة وجيزة فقط.
2- منازل غير نظيفة وعشوائية
لا يؤدي انخفاض الحالة المزاجية في كثير من الأحيان إلى استنزاف طاقة الناس للعيش، ولكن الاكتئاب يمكن أن يستنزف منا الطاقة التي تساعدنا على الشعور بالحياة جسدياً وعقلياً.
وقد يُسبب الاكتئاب أيضاً تخديراً عاطفياً أو حزناً غامراً يصعب التواصل معه أو تحمله، وكذلك يجعل صاحبه غير قادر على الاستيقاظ من سريره أو إكمال المهام اليومية.
لذلك فمن الشائع أن نجد منازل الناس غير مرتبة أو غير نظيفة، أو ربما لا يولون اهتماماً كافياً لمظهرهم الخارجي.
3 - التردد
من الشائع أن يواجه الإنسان صعوبة في الحفاظ على التركيز، ولكن الاكتئاب غالباً ما يضعف الوظائف الإدراكية مثل الذاكرة واتخاذ القرار والانتباه.
وعلى النقيض من ارتفاع الحالة المزاجية المنخفضة مع التفاعل الاجتماعي أو أداء الأنشطة، فإن الاكتئاب قد يجعل حتى الاستمتاع بالأشياء البسيطة تبدو بلا معنى أو مستحيلة، بل قد لا يشعر الشخص بأي شيء عند إكمال المهام التي يشعر أنه "يجب" عليه الاستمتاع بها.
4- وضعية جسم سيئة وغير مُتزنة
قد يؤثر الاكتئاب على النوم والشهية بطرق لا يمكن أن يحدثها انخفاض الحالة المزاجية، وقد يؤدي هذا إلى حدوث تغييرات جسدية مع مرور الوقت، مثل سوء وضعية الجسم من حيث طريقة الوقوف أو الجلوس أو الحركة، بجانب آلام الظهر، وزيادة الوزن أو خسارته.
في المقابل، نادراً ما يسبب انخفاض الحالة المزاجية تغييرات جسدية كبيرة.
5 - النقد الذاتي
عادةً لا يفكر الشخص "الحزين" بعمق في شعوره بالذنب، لكن الأشخاص المصابين بالاكتئاب يمكنهم فعل ذلك، بل يطورون وجهة نظر قاسية جداً تجاه أنفسهم، ويشعرون أنهم عبء على من حولهم، أو أنهم لا يملكون أي قيمة يقدمونها لأي شخص أو أي شيء في الحياة.
ونادراً ما يرتبط انخفاض الحالة المزاجية بالمخاطرة، في حين أن الاكتئاب قد يؤدي إلى أفكار الموت أو الانتحار.
6- فقدان الأمل وعدم وجود أهداف
يمكن أن يتدهور أداء الأشخاص في العمل أو المدرسة بسبب التحديات التي تواجه التركيز والدافع والطاقة، لكن ذلك لا يفقدهم أو يسلبهم الأمل.
بعكس الاكتئاب، الذي يصعب معه تخيل المستقبل، أو وضع الأهداف، أو السعي وراء الطموحات، مما يؤثر على حياتنا اليومية وخططنا طويلة المدى، بل ويفقدون الأمل في أنهم قادرين على تحسين الأمور.