"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
زاد الاردن الاخباري -
خاص - في مسيرتها الممتدة منذ ربع قرن، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله رسم صورة مشرقة للأردن في الداخل والخارج، حيث تجمع بين دورها كزوجة للملك عبدالله الثاني وملكة للأردنيين، وبين كونها أيقونة إنسانية عالمية، يشار إليها بالبنان كأحد أبرز الأصوات المدافعة عن العدالة والكرامة الإنسانية.
منذ بداياتها، وضعت جلالتها الإنسان في قلب اهتمامها، فكانت المدافعة عن التعليم بوصفه حجر الأساس لبناء المستقبل، والمناصرة لحقوق المرأة والشباب باعتبارهم عماد التنمية، والمبنية رؤيتها دومًا على أن المجتمع القوي يبدأ من الأسرة المتماسكة.
لم تكن نشاطات جلالة الملكة رانيا مجرد أدوار بروتوكولية، بل امتدادًا لرؤية وطنية، إذ لا تكاد تمر مناسبة إلا وتكون في قلب الميدان؛ بين طلاب المدارس، وفي أروقة الجامعات، وبين أمهات في قرى بعيدة، أو مبادرات شبابية في المدن. رسالتها الدائمة أن الأردن بلد يستمد قوته من أبنائه، وأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان.
وفي الخارج، حملت جلالتها صورة الأردن كمنصة للحوار والاعتدال. من منابر الأمم المتحدة إلى القمم الدولية، ومن لقاءات القيادات النسائية في العالم إلى حوارات الإعلام الدولي، ارتفع صوتها في الدفاع عن قيم السلام والتعايش، ورفض التطرف بكافة أشكاله.
كما كانت القضية الفلسطينية، وبخاصة مأساة غزة، حاضرة في كلماتها ونداءاتها الأخيرة، إذ خاطبت الضمير الإنساني بجرأة، مطالبة العالم بالانتصار للعدالة ووقف استهداف المدنيين.
على الصعيد الشخصي، تعيش جلالتها تجربة جديدة مع فرحتها بقدوم حفيدتين، لتجمع اليوم بين أدوارها الوطنية والإنسانية، وبين دورها الأسري الذي يضفي بعدًا من الدفء الإنساني على مسيرتها. وقد عبرت أكثر من مرة عن أن رؤية الأبناء والأحفاد تكبر في كنف القيم والعائلة، تمنحها إيمانًا متجددًا بجدوى العمل من أجل مجتمع متماسك وآمن.
وفي إطار التنمية المستدامة، كانت جلالتها حجر الأساس في إطلاق مبادرات كبرى في التعليم والتمكين، وعملت على تعزيز الشراكات الدولية لتطوير المهارات الرقمية والتكنولوجية لدى الشباب الأردني، ليكونوا قادرين على المنافسة عالميًا، وليبقى الأردن بلدًا يواكب التحولات الحديثة بثقة.
رسالة الملكة..
تجسد جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم أكثر من أي وقت مضى صورة المرأة الأردنية القوية، الحاضرة في كل ميدان، والمدافعة عن كل قضية إنسانية عادلة. وفي عيد ميلادها الأخير، لم يكن الاحتفاء بها مجرد احتفاء بشخصها، بل احتفاء برسالة متجددة، مفادها أن الإنسانية هي البوصلة، وأن الأردن سيبقى منارة للسلام والعدل في المنطقة والعالم.