ولي العهد: يوم عمل مثمر في مدينة دافوس السويسرية
نصراوين: لا استحقاقات دستورية أو قانونية لعضوية الأردن بمجلس السلام
وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا
سعر الذهب عالميا يتخطى حاجز 4900 دولار لأول مرة
الاتحاد يتأهل لنهائي كأس الأردن للسيدات لكرة القدم
رئيس هيئة الأركان يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري
الأردن .. 9% من حوادث الإصابات ناجمة عن التتابع القريب
مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة
بلديات المملكة تزرع نحو 70 ألف شجرة ضمن حملة التشجير والتخضير
بلدية المعراض تشارك بحملة التشجير الوطنية
ارتفاع الأسهم الأوروبية بعد إعلان ترامب عن اتفاق إطار بشأن غرينلاند
بلدية شرحبيل بن حسنة تنفذ مشروع التشجير والتخضير
اجتماع في مجلس الأمن بشأن سوريا
وول ستريت جورنال: أميركا تسعى بجدية لتغيير النظام في كوبا قبل نهاية العام الحالي
كتيب للبقاء 5 أيام .. غرينلاند ترفع جاهزية مواطنيها لمواجهة "الطوارئ"
وقفة أمام مكتب النائب العام بعدن تطالب بكشف مصير 61 مخفيا قسرا
كأجساد بلا أرواح .. لاجئو جنين بين مطرقة "سور الحديد" وسندان تقويض الأونروا
ترقب لإعلان ترامب تدشين مجلس السلام في غزة
قبول استقالة البشير من الخارجية وترفيعات وإحالات إلى التقاعد - أسماء
بقلم: الدكتور المحامي يزن سليم عناب - عندما نتأمل المشهد الاقتصادي في الأردن، يصعب ألا نسترجع صور الكساد العظيم الذي ضرب الولايات المتحدة في عام 1929. آنذاك، انهارت البورصات، وتبخرت مدخرات الناس، وتفشت البطالة حتى صارت الأسر عاجزة عن توفير أبسط مقومات الحياة. أما اليوم، فالأردن يعيش واقعه الخاص: دين عام يتصاعد، نمو اقتصادي ضعيف، وبطالة تثقل كاهل الشباب. قد يختلف المكان والزمان، لكن جوهر الأزمة يبدو متشابهاً؛ إنها أزمة ثقة في الاقتصاد وفي المستقبل.
الولايات المتحدة لم تستسلم لتلك الكارثة. إدارة الرئيس روزفلت حينها اخترعت ما عُرف بـ "الصفقة الجديدة"، وهي حزمة إجراءات جريئة أعادت الأمل إلى الشارع. ضخّت الحكومة استثمارات في البنية التحتية، خلقت فرص عمل، وسنّت تشريعات تحمي المودعين وتعيد الثقة بالنظام المالي. لم يكن الحل سريعاً ولا سهلاً، لكنه كان نقطة تحول أخرجت أمريكا تدريجياً من الركود القاتل. السؤال: ألا يحتاج الأردن اليوم إلى "صفقة جديدة" محلية بروح وأدوات تناسبه؟
الأردن جرّب خلال السنوات الماضية سياسات تقشف ورفع ضرائب، لكنها غالباً ما عمّقت شعور المواطن بالضيق. ربما المطلوب الآن ليس تحميل الناس مزيداً من الأعباء، بل ضخ استثمارات في مشاريع منتجة، وتشجيع الصناعات الوطنية، وتحفيز السياحة، وجعل الاقتصاد أكثر اعتماداً على ذاته. مثلما فعلت أمريكا قبل قرن، قد يكون الحل في مبادرات حكومية خلاقة تفتح فرص عمل وتبني ثقة حقيقية مع المواطن.
التاريخ لا يكرر نفسه حرفياً، لكنه يرسل إشارات واضحة. والدرس الأهم من الكساد العظيم أن مواجهة الأزمات تتطلب شجاعة في اتخاذ القرار، وإرادة سياسية ترى أبعد من الحلول السهلة. إذا استطاعت الولايات المتحدة أن تحول محنتها إلى نقطة انطلاق نحو الازدهار، فإن الأردن أيضاً قادر، شرط أن يتعامل مع أزمته بروح الإصلاح لا بروح الانتظار.