تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية
إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته
توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا
ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية
وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية
إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة
ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة
مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء
11 ألف مريض بالسرطان محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل وخارج قطاع غزة
يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع في غزة
استمرار تنفيذ المشاريع الإغاثية الأردنية داخل قطاع غزة
الأشغال تنجز معالجات هندسية لـ52 موقعًا متضررًا من السيول
الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة
السفن الحربية الأميركية تصل سواحل هايتي وسط تصاعد العنف وفوضى سياسية
الأردن .. طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس
ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام
تُشكّل اللهجة المحلية جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية الأردنية، فهي ليست مجرد وسيلة للتخاطب اليومي، بل مرآة للثقافة الشعبية وذاكرة المجتمع. تحمل كلماتها ونبراتها روح المكان، وتعكس بساطة العيش ودفء العلاقات التي تميّز الأردنيين.
وفي زمن العولمة والانفتاح الإعلامي، باتت اللهجات المحلية مهددة بالذوبان في أنماط لغوية هجينة، يسعى بعض الإعلاميين إلى تقليدها على حساب خصوصيتهم. وهنا تكمن الخطورة: فإذا فقد الإعلام الأردني لهجته، فقد يفقد جزءاً من صدقيته وقربه من الناس.
الإعلاميون على وجه الخصوص تقع على عاتقهم مسؤولية مضاعفة، فهم لا ينقلون الخبر فقط، بل يعكسون صورة المجتمع أمام نفسه وأمام الآخرين. وحين يتحدث المذيع أو الصحفي بلهجته الأردنية الواضحة، فإنه يبعث برسالة اعتزاز بالهوية، ويجعل الجمهور يشعر أنه أمام إعلام يعبّر عنه ويشبهه.
الحفاظ على اللهجة لا يعني إهمال الفصحى ، فهي لغة الإعلام الرسمية والوعاء الجامع للعرب ، لكن التوازن بين الفصحى في صياغة الأخبار ، واللهجة المحلية في البرامج الحوارية والتقارير الشعبية، يمنح الإعلام روحاً
أصيلة وقرباً إنسانياً لا يمكن تعويضه.
اللهجة المحلية المحكية هي رصيدنا الثقافي الذي يجب علينا أن نعتز به وأن نتمسك لأنه يعبر عن مخزون توارثناه لأجيال وهو ما يميزنا عن غيرنا من اللهجات ، فلو نظرنا إلى من هم حولنا في وطننا العربي سنجد أن كل منهم لا ولن يتقمص اي لهجة هجينة بل يقول بلهجته ويفرح. بها وهو يشعر بكل فخر واعتزاز.
اللهجة ليست مجرد كلمات، بل ذاكرة وهوية ومرآة للثقافة.
وعندما يحافظ الإعلامي على لهجته الأردنية، فإنه يمنح رسالته صدقاً وقرباً من الناس، ويعكس اعتزازاً بالوطن.
إن الدفاع عن اللهجة الأردنية هو دفاع عن الهوية الوطنية. وعلى الإعلاميين أن يكونوا القدوة في الاعتزاز بها وان يسعوا لترسيخها وتأطيرها لا تذويبها ، لتبقى حاضرة في الأذن والوجدان، ولتظل جزءاً حياً من صورة الأردن أمام أبنائه وأمام العالم .