بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
زاد الاردن الاخباري -
أكد خبير الطاقة عامر الشوبكي، اليوم السبت، أن الحكومة ما تزال تفرض ضريبة ثابتة ومقطوعة على أسعار المشتقات النفطية، الأمر الذي يبقي أسعار الوقود مرتفعة رغم انخفاضها في الأسواق العالمية.
وأوضح الشوبكي، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، أن قيمة الضريبة المقطوعة تصل إلى نحو 37 قرشاً على لتر البنزين 90، و57.5 قرشاً على لتر البنزين 95، وحوالي 16.5 قرشاً على لتر الديزل.
وأضاف أن هذه السياسة الضريبية التي أقرتها الحكومة تهدف إلى تثبيت الإيرادات وضمان تدفق دخل ثابت، بعيداً عن تقلبات الأسعار العالمية، إلا أن انعكاسها المباشر يقع على المواطن الذي يتحمل تكلفة إضافية عند تعبئة الوقود.
وبيّن الشوبكي أنه من غير المنطقي أن تصل قيمة الضريبة على 20 لتراً من البنزين 90 إلى نحو 7 دنانير، فيما تبلغ على الكمية ذاتها من البنزين 95 حوالي 11.5 ديناراً، مقابل 3.3 دنانير كضريبة على 20 لتراً من الديزل.
كما حذر من أن استمرار ارتفاع تكاليف الوقود يضعف قدرة الأردن على جذب الاستثمارات والحفاظ عليها، مشيراً إلى أن المستثمرين يبحثون عن بيئة اقتصادية مستقرة بتكاليف تشغيل واضحة وقابلة للتنبؤ، بينما التكاليف المرتفعة وغير المتوقعة للطاقة قد تشكل عائقاً أمام الاستثمار، خصوصاً في القطاعات التي تعتمد بشكل أساسي على الطاقة.