نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
زاد الاردن الاخباري -
164 - أطلقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، حملة أمنية استهدفت أوكاراً تابعة لخلايا إرهابية خارجة عن القانون.
"هجمات إرهابية"
وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان نشر على قناتها عبر تيليغرام، إن تلك الخلايا متورطة في تنفيذ هجمات إرهابية على عناصر ومواقع تابعة لقوات الأمن الداخلي.
وأضافت أن آخر تلك العمليات كان استهداف دورية للأمن الداخلي على أحد مداخل مدينة طرطوس، ما أدى إلى مقتل عنصرين، وفقاً لوكالة "سانا".
وأوضحت الوزارة أن الحملة الأمنية لا تزال مستمرة حتى الآن.
جاء هذا بعدما أفادت مصادر بأن الأمن السوري أطلق حملة تستهدف الخارجين عن القانون في ريف طرطوس.
ملاحقة المتورطين وتقديمهم للمحاكمة
يشار إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع، كان دعا مراراً فلول النظام السابق إلى تسليم أنفسهم وأسلحتهم.
كما طالب الشرع قوى الجيش والأمن في سوريا بحماية المدنيين، وعدم السماح لأحد بالتجاوز والمبالغة في رد الفعل.
أيضاً توعد بالاستمرار في ملاحقة المتورطين وتقديمهم للمحاكمة، والاستمرار في حصر السلاح بيد الدولة.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، فتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز للتسوية مع عناصر النظام السابق لتسليم سلاحهم.