استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
منظمة التعاون الرقمي تختتم جمعيتها العامة الخامسة بإقرار إعلان الكويت للذكاء الاصطناعي
واشنطن تبحث عن "متطوعين" لاستضافة نفاياتها النووية إلى الأبد
زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس
أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة
طريقة بسيطة للوقاية من مرض الكبد الدهني
مقتل شخص طعنًا إثر خلاف شخصي في الكرك
زاد الاردن الاخباري -
جدد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، فيليب لازاريني، دعوته العاجلة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في خضم تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في أكبر مدن القطاع.
وقال لازاريني في حوار مع أخبار الأمم المتحدة في جنيف الجمعة، إنّ "كل ساعة اليوم مهمة، وكلما انتظرنا أكثر، سيموت المزيد من الناس" وسلط الضوء على المخاطر المميتة العديدة التي يواجهها سكان غزة حاليا.
وأضاف: "إما أن يموت الناس تحت القصف بسبب العملية العسكرية، أو لأنهم لم يتمكنوا من الحصول على المساعدة في الوقت المناسب، ويموتون بصمت بسبب الجوع".
وأشار لازاريني إلى أن "البعض يموتون حتى وهم يحاولون البحث عن الطعام بالذهاب إلى أماكن التوزيع سيئة السمعة التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية".
كما جدد مفوض الأونروا نداء الأمين العام للأمم المتحدة يوم الخميس لوقف فوري للتصعيد العسكري الإسرائيلي في مدينة غزة والإفراج عن جميع الرهائن. وقال لازاريني: "يجب أن يتوقف العنف فورا. كما تعلمون، يعيش الناس في غزة الآن حالة مجاعة أُعلنت قبل حوالي أسبوع، والآن نتحدث عن هجوم عسكري كبير، مع إخلاء كامل لسكان ضعفاء للغاية".
وشدد لازاريني على أنه لا يوجد مكان آمن في غزة، ردا على تقارير عن قصف إضافي في منطقة المواصي قرب خان يونس.وأضاف: "اليوم لا يوجد مكان آخر غير المواصي ليذهب إليه الناس هناك لأن بقية قطاع غزة هي مناطق عسكرية تشهد قتالا نشطا. ولكن حتى المواصي... ليست آمنة للناس لأنها قد تكون أيضا هدفا للقصف. هذا أمر لا يمكنه وصفه".
الأونروا مستمرة
على الرغم من القيود الإسرائيلية المستمرة على كمية المساعدات التي تصل إلى غزة، أكّد مفوض الأونروا أن موظفي الوكالة لا يزالون يقدمون دعما حيويا لسكان غزة، بالإضافة إلى تقديم نحو 15,000 استشارة طبية يوميا في المراكز الصحية الأولية التابعة للأونروا، تقوم الوكالة بفحص الأطفال للكشف عن سوء التغذية الحاد، وتدير عملية التخلص من النفايات لمنع انتشار الأمراض المعدية، وتعمل على توفير مياه شرب آمنة. ولا يزال نحو 100,000 شخص يتخذون من مدارسها ملاجئ لهم.
وختم لازاريني حديثه قائلا: "المجال الذي لا تستطيع الأونروا العمل فيه حاليا هو توزيع الغذاء، وتسليم المواد المنقذة للحياة للناس، لأننا مُنعنا وتم تقييدنا من إدخال أي شيء منذ انهيار وقف إطلاق النار في آذار 2025".
يواجهون المجاعة
قال ينس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن المكتب يعمل منذ رفع الحظر عن تسليم الخيام ومواد المأوى لإدخال هذه المواد إلى غزة.
ومع ذلك، لم ترفع السلطات سوى عائق واحد أمام تسليم المواد؛ بينما لا تزال متطلبات التخليص الجمركي الإسرائيلي والقيود على أنواع مواد المأوى المسموح بها سارية. وأعرب عن الأمل في أن يتمكن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية قريبا من تسليم مواد المأوى للمرة الأولى منذ آذار.
وتطرق إلى المجاعة التي تم إعلانها في مدينة غزة، التي يعاني منها حاليا 500 ألف شخص، مع توقع ارتفاع عددهم بمقدار 160,000 خلال الأسابيع المقبلة إذا لم يتغير شيء.
وأضاف ينس لاركيه خلال حديثه للصحفيين في جنيف اليوم الجمعة: "قطاع غزة بأكمله يحتاج إلى الغذاء؛ ولم تكن المجاعة لتُعلن لو كان هناك ما يكفي من الغذاء. لم تكن هناك استجابة إنسانية فعالة نتيجة للقيود الإسرائيلية. غزة في طريقها إلى مجاعة واسعة النطاق، ويجب إيصال كميات هائلة من الغذاء بأمان عبر قطاع غزة".
متلازمة "غيلان باريه"
وذكرت منظمة الصحة العالمية أن لديها بيانات حول 94 حالة اشتباه بالإصابة بمتلازمة "غيلان باريه" في جميع أنحاء قطاع غزة منذ حزيران وحتى 27 آب. "غيلان باريه" هي متلازمة ما بعد العدوى وتأتي عادة بعد الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية في الجهاز الهضمي.
الأسباب الكاملة للعدوى بـ "غيلان باريه" ليست معروفة بشكل جيد، ولكن انهيار البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة العامة، والاكتظاظ في الملاجئ، ونقص الأدوية وآليات المراقبة قد أدى إلى انتشار المتلازمة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
وأوضح كريستيان ليندماير، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية – في حديث للصحفيين في جنيف اليوم الجمعة – أن أعراض هذه المتلازمة، بما فيها الشلل، مشابهة لشلل الأطفال. ويُشكل نقص القدرة على إجراء الفحوصات والأدوية تحديا كبيرا، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي مخزون من الغلوبولين المناعي الوريدي وتبادل البلازما، ومن مضادات الالتهاب. وشدد على ضرورة الإسراع في إيصال هذه الشحنات.