المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
زاد الاردن الاخباري -
تصادف غدًا الجمعة التاسع والعشرون من آب الذكرى الخامسة والستون لاستشهاد أحد أعمدة السياسة الأردنية الحديثة، رئيس الوزراء الأسبق، الشهيد هزاع المجالي، الذي يُعد من أبرز الشخصيات التي صنعت تاريخًا حافلًا بالعطاء والتضحيات في عقدَيْ الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.
وكان الشهيد المجالي، الذي وُلد في أواخر العام 1920، نموذجًا للقيادة الوطنية، حيث تميز بحكمته وبتفانيه غير المحدود في خدمة قيادته ووطنه، وتبوأ مناصب سياسية مهمة منذ شبابه المبكر، حيث برهن على قدرته على قيادة المرحلة، وساهم في بناء وتطوير مؤسسات الدولة، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية.
لقد شكل المجالي حكومتين خلال مسيرته، وكان دائمًا يدافع عن المبادئ التي يؤمن بها، ملتزمًا بمصلحة الوطن العليا، وساعيًا إلى تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية لم تكن حياته سهلة، إذ واجه تحديات جسيمة، لكنه بقي صامدًا، متمسكًا بمبادئه، ومؤمنًا بأن العمل الوطني يتطلب تضحيات كبيرة.
وفي لحظة غدر، استُهدف الشهيد في انفجار وقع في مبنى رئاسة الحكومة الأردنية، وهو في عمر الـ42 عامًا، مخلفًا وراءه إرثًا من الوطنية والإخلاص، ومسيرة حافلة بالعطاء والتضحيات من أجل مستقبل الأردن وأجياله المقبلة.
حمل الشهيد المجالي العديد من الأوسمة والميداليات الوطنية، وكان دائمًا شديدًا في الحق، وحريصًا على مصلحة الوطن والمواطن، وتاريخه حافل بالمواقف الوطنية التي ستظل نبراسًا يُحتذى به، ويُستلهم منها دروس العطاء والتفاني.
ظل الشهيد هزاع المجالي رمزًا للوطني الصادق، والتفاني في خدمة الوطن، ومثالاً يُحتذى به في النزاهة والإخلاص. رحمة الله عليه، وأسكنه فسيح جناته، ولتبقى ذكراه نبراسًا ينير دروب الأجيال، ويحث على العمل من أجل رفعة الوطن واستقراره.