مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 17 الأربعاء
11 ألف مريض بالسرطان محرومون من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل وخارج قطاع غزة
يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع في غزة
استمرار تنفيذ المشاريع الإغاثية الأردنية داخل قطاع غزة
الأشغال تنجز معالجات هندسية لـ52 موقعًا متضررًا من السيول
الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة
السفن الحربية الأميركية تصل سواحل هايتي وسط تصاعد العنف وفوضى سياسية
الأردن .. طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس
ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام
أكسيوس: محادثات نووية أميركية–إيرانية متوقعة في عمان الجمعة
إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا
6 شهداء جراء القصف الإسرائيلي عدة مناطق في غزة
استقرار الدولار وسط حذر المستثمرين قبل الانتخابات والقرارات النقدية الأوروبية
الوطني للأمن السيبراني يحذر من مشاركة المعلومات الشخصية على منصات الذكاء الاصطناعي
أسعار النفط ترتفع وسط مخاوف تصاعد التوتر في مضيق هرمز
الداخلية والمفوضية تدرسان رفع المساعدات لتسهيل العودة الطوعية للاجئين السوريين
إغلاق الطريق الخلفي احترازيًا بعد تصادم صهريج وشاحنتين واندلاع حريق
المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعلن مخرجات الحوار حول "اكتوارية الضمان" اليوم
في لحظة تتسارع فيها رقمنة الخدمات الحكومية، يبرز التحدي الحقيقي : كيف نخاطب المواطن بلغته ولهجته وبصوتٍ مفهوم على الهاتف والويب معًا ؟ هنا يظهر نموذج المنصات العربية للمحادثة الذكية (مثل Wittify.ai) التي طورت منشأ وكلاء بدون برمجة يدعم أكثر من 25 لهجة عربية مع قدرات ASR/TTS (تحويل الكلام إلى نص والعكس) وتكاملات جاهزة مع المواقع، قنوات التواصل، مراكز الاتصال وأنظمة الـCRM. المنصة جمعت تمويلًا أوليًّا 1.5 مليون دولار في يوليو/تموز 2025 لتسريع تطوير التقنيات الصوتية العربية والتوسّع الإقليمي ، وفي المقابل، تظهر سياسات الأردن عزمًا واضحاً على التحول الرقمي عبر الاستراتيجية الوطنية للتحوّل الرقمي وخطة التنفيذ، وضمن رؤية التحديث الاقتصادي، إضافةً إلى برنامج الهوية والخدمات الرقمية (مثل “سند”) ، هذا يفتح نافذةً مثالية لوكلاء محادثة عربية يقودون تجربة مواطن متسقة عبر القنوات.
والسؤال ضمن هذا السياق: لماذا هذا ملائم للأردن الآن؟!! وللإجابة نقول :
1. مواءمة استراتيجية: الحكومة بصدد تحديث الاستراتيجية للفترة 2026–2028 وإطلاق مشاورات عامة حول ركائز الهوية الرقمية والخصوصية والشمول ، وإدخال مساعدات محادثية عربية-أولًا يترجم هذه الركائز إلى خدمة ملموسة على الهاتف والويب والواتساب.
2. تسريع رقمنة الخدمات: تقارير حديثة تشير إلى تقدّم ملموس في رقمنة الخدمات (بنسب تجاوزت ثلثي الخدمات وفق تحديثات 2025)، ما يجعل “الطبقة المحادثية” الخطوة التالية لتحسين الوصول وتقليل الزيارات والوقت.
3. شمول لغوي-ثقافي: العربية في الأردن لهجات متعددة (شامي/بدوي/مجتمع حضري…)، والقدرات الصوتية المحليّة تقلّل أخطاء الفهم في المكالمات المزدحمة وتحسن الرضا العام.
ما الذي يميز المنصات العربية -أولًا (نموذج Wittify.ai)؟! والجواب ، أنه لا حاجة لبرمجة: فرق الوزارة تنشئ سيناريوهات الخدمة وتربطها بأنظمتها خلال أيام بدل شهور ، فضلاً عن توفير قنوات متعدّدة بصوتٍ طبيعي: من الموقع إلى مراكز الاتصال إلى تطبيقات الرسائل، مع ASR/TTS عربيين مدربين للهجات ، إضافة إلى
تكاملات مؤسسية: وصل جاهز مع الـCRM وأنظمة الحجز والفوترة، ولوحة تحكم للتحليلات و”تسلم بشري” سلس عند الحاجة.
توصيات عملية للحكومة الأردنية (خارطة 180 يومًا) :
أ. إطلاق مختبر سياسات (Regulatory Sandbox) محادثي تقوده وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة بالتعاون مع الجهات الخدمية الأكثر تماسًا مع المواطن :
وزارة الداخلية/الأحوال المدنية للاستعلامات والمواعيد.
وزارة الصحة للمواعيد والاستشارات غير الطارئة.
وزارة التنمية الاجتماعية لدعم الفئات الأضعف.
التكامل مع “سند” كبوابة موحدة للهويّة والتصديق.
ب. نموذج تعاقد “الدفع مقابل الأداء” (Outcomes-based):
رسوم تأسيس منخفضة + حوافز مرتبطة بمؤشرات مثل: زمن الانتظار، نسبة الحل من أول تفاعل، انخفاض مكالمات مكررة، رضا المستخدم. (المؤشرات قياسية عالمياً في مراكز الاتصال).
ج. الاستضافة والامتثال:
استضافة محلية داخل مراكز بيانات معتمدة في الأردن، والتزام بسياسات حماية البيانات الحكومية.
مراجعة أمنية قبل الإنتاج، وتدقيق دوري لسجلات الوصول والتشفير الطرفي ، (تتوافق مع توجهات الاستراتيجية الوطنية والهوية الرقمية).
د. بناء القدرات الوطنية:
تدريب فرق حكومية على تصميم الحوارات وإدارة المعرفة المحادثية (Conversation Design).
نقل معرفة ملزم ضمن العقد لضمان الاستقلالية التقنية تدريجيًا.
هـ. قياسات نجاح خلال 90–180 يومًا:
20–30% خفضًا في متوسط زمن التعامل لكل تذكرة (هدف أوّلي).
زيادة تبني الخدمات الرقمية عبر “سند” نتيجة قناة محادثية مبسّطة.
تحسّن مؤشرات الرضا (CSAT) ونيّة الاستخدام المتكرر.
وجدير بالذكر أن الأرقام أعلاه أهداف تشغيلية مقترحة وليست بيانات تاريخية—تضبط بعد تجارب تجريبية قصيرة مع عينات من الخدمات ذات الكثافة العالية.
قطاعات أولوية للطرح التجريبي :
مراكز الاتصال الحكومية: اعتراضات الفواتير، نتائج المعاملات، جدولة المراجعات—خاصة في الذروة الموسمية.
الخدمات البلدية والبيئية: بلاغات النظافة والإنارة والطرقات عبر صوت/واتساب بلهجة المواطن.
الضرائب والضمان: أسئلة شائعة متكررة يمكن أتمتتها محادثيًا مع توجيه آمن للملفات الشخصية.
لماذا الآن؟ (زاوية اقتصادية)
خفض الكلفة عبر أتمتة التفاعلات الروتينية، مع توجيه الحالات المعقدة للموظف البشري.
تحسين مناخ الخدمة الذي يدعم رؤية التحديث الاقتصادي ويجذب الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات، الذي تتوقع مصادر دولية نموه الكبير حتى 2033.
مخاطرة محسوبة… بفوائد عالية :
التحديات المتوقعة: حوكمة البيانات، تنوّع اللهجات، قبول المستخدم. تعالج عبر:
سياسة بيانات واضحة (الغرض، الحفظ، الحذف، الوصول).
تعريب نُطقي تدريجي يبدأ لهجات الاستخدام الأعلى، ثم التوسيع.
تجربة مستخدم إنسانية: ردود واضحة، اعتراف بالحدود، وانتقال سلس للبشري.
وخلاصة القول :
تبني الأردن لمساعدات محاخدثية عربية-أولًا ليس ترفًا رقمياً؛ بل حتمية تمليها مقتضيات التطور والخدمة العامة ، و لدينا الاستراتيجية، البنية التشريعية، والبوابة الوطنية—وما ينقص هو طبقة محادثة ذكية تحول الرقمنة من “نماذج إلكترونية” إلى حوارٍ فعّال يخاطب المواطن بلهجته، على قنواته المفضلة، وبصوت موثوق. بدءا شراكة تجريبية سريعة مع منصة عربية-أولًا مثل Wittify.ai—ضمن مختبر سياسات واشتراطات صارمة للخصوصية—هو الطريق الأقصر لنتيجةٍ يلمسها المواطن خلال أشهر، لا سنوات.
مراجع مختصرة: تمويل Wittify.ai وخصائصها العربية-أولًا (Wamda، MENAbytes، موقع الشركة والوثائق)، واستراتيجيات التحوّل الرقمي الأردنية (MoDEE، تقارير ورؤية التحديث، وملف “سند”) ... !! خادم الإنسانية .
مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .