أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
حسبة الأردن في إسرائيل الكبرى
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حسبة الأردن في إسرائيل الكبرى

حسبة الأردن في إسرائيل الكبرى

26-08-2025 09:54 AM

شاهدت تسجيلا تلفزيونيا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر يتحدث فيه عن مشروع إسرائيل الكبرى، منددا بالمشروع.
المشروع كما قيل مرارا ليس جديدا، فهو يعد جزءا من البنية الدينية لدولة الاحتلال، وكما هو معروف يستهدف عدة دول من بينها الأردن الذي وصفه وزير إسرائيلي قبل أيام بكونه جزءا من إسرائيل الكبرى، وأن ضفتي نهر الأردن جزء من إسرائيل الكبرى، وقد شاهدنا عشرات الخرائط المرفوعة إسرائيليا تشمل الأردن.

هذا يفسر عمليات إنهاك وإرهاق كل جوار فلسطين، بالحروب والفتن والاقتتال الداخلي والأزمات الاقتصادية والصراعات الدينية والمذهبية والعرقية في سياقات مضاعفة الهشاشة في المنطقة تمهيدا لمراحل مقبلة على الطريق، وهذا يعني أن هذه الخطط سوف تتواصل وقد نشهد اضطرابات مصنوعة في المختبرات المعتمة.
الرد على هكذا مشاريع لا يكون بأغان وطنية في إذاعات الصباح، ولا بإطلاق الشتائم، ولا بتجاوز حسابات القوة ومعادلات الدول الداعمة للاحتلال، أو حتى معادلات الحلفاء الذين يدعمون استقرار دول المنطقة، أحيانا، بل من خلال منظومة مختلفة تماما تعيد إنتاج السياسات الداخلية والإقليمية والدولية، أمام خطر تشتد درجته.
الأردن في كل الأحوال ليس بهذا الضعف الذي يظنه البعض فأكثر من 400 كيلومتر مع فلسطين، مهددة لإسرائيل أيضا، وليست جالبة للاحتلال إلى الأردن، وافتراض القدرة على احتلال الأردن وإحداث فوضى فيه في توقيت معين، افتراض غير عميق، ونحن نرى أن إسرائيل تغرق في قطاع غزة منذ عامين، ولا تستطيع حسم الحرب أصلا، وبعضنا يتورط في عملقة الاحتلال وكأنه قادر على فعل كل شيء، دون أن يجد مواجهة أو مجابهة أو معاندة من أهل المنطقة.
حسبة الأردن في مشروع إسرائيل الكبرى تختلف عن حسبة سورية ولبنان وبقية الدول، والسبب في ذلك كلفة الحدود التي قد تصير مفتوحة باتجاه فلسطين ساعة الفوضى أو الخطر، والكتلة الديموغرافية والديموغرافيا الأردنية المسلحة في أغلبها، والتي لها ثأر أساسي مع إسرائيل، هذا فوق استحالة التنفيذ بالطريقة التي يتصورها البعض، لاعتبارات دولية، ولوجود مؤسسات في الأردن على تماس مع الحدود بشكل يومي، وهكذا مخططات ليسن نزهة صيف.
مناسبة العودة لإثارة الكلام حول إسرائيل الكبرى أن بعضنا من حيث لا يحتسب يتورط في توتير الرأي العام في الأردن الذي فيه ما يكفيه، وهو في عز الدفاع عن الأردن قد لا يتقصد التسبب بالوهن أو الخوف، لكن حدثت مبالغة في ردود الفعل العاطفية، والأَولى أن نركز على ردود الفعل العملية والذي تعنيه هذه التهديدات التي تأتي من باب تعمد تصدير الأزمات إلى الأردن، وبث القلق والذعر.
ثم إن علينا أن نتحدث بصراحة دون تحريض، إذ علينا فك التشابك الاقتصادي مع الاحتلال من خلال إنهاء الاعتماد عليه في قضايا كثيرة مثل الكهرباء والماء، وإعادة مراجعة كل مستويات هذه العلاقة، وما يرتبط أيضا بكل الملفات، حيث لا يعقل أن تبقى بذات الوتيرة، كونها قد تتحول في توقيت معين إلى أدوات ضغط علينا.
لو كان المجال يسمح هنا، لتم عرض الأدلة التي تقول إن حسبة الأردن في مشروع إسرائيل الكبرى تختلف تماما عن حسبة بقية الدول، وهذا يعني أن علينا أن نعزز الطمأنينة وفي الوقت نفسه إعادة مراجعة كل شيء دون ركون إلى أي ثوابت في الإقليم والعالم.
ثم تبقى الخشية من الغدر الإسرائيلي ومحاولات اقتطاع مساحات محددة من الأرض، واستباق ذلك بخلخلة شعبية أو أمنية تحت عناوين تبدأ بشعارات جاذبة وبراقة وتقودنا نهاية إلى المجهول.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع